خاص

سوق الجملة …مداخيل هزيلة

يعتبر هذا المرفق الحيوي ذا مردودية مالية مهمة ونشاط تجاري اقتصادي و اجتماعي، لكن للأسف مداخيله أصبحت هزيلة جدا، بنسبة ناقص أكثر من 50 % مقارنة مع مداخيل الثمانينات والتسعينات رغم النمو الديموغرافي والتوسع العمراني.
واستبشر سكان القنيطرة عندما تم الإعلان عن إنجاز سوق الجملة خارج تراب القنيطرة ضمن برنامج المخطط الإستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة 2015 – 2020، الذي ترأس جلالة الملك حفل الإعلان عليه، والذي حددت مدة الإنجاز في سنتين، إلا أن هذا المشروع ،الذي اعتبره المجلس من اختصاصاته، لم يعرف النور لأسباب غير معروفة.
كما استبشر سكان القنيطرة بتقديم مشروع المركب الثقافي، أمام أنظار صاحب الجلالة، لكن الفشل في التسيير جعله أطلالا كسابقه لحد الساعة، كما أن الدراسة كانت فيها عيوب كثيرة ولم تخضع للمساطر القانونية، مما جعل المبلغ المخصص للدراسة الأولى يتضاعف مرتين مما يؤكد انعدام الرؤية والآفاق المستقبلية للمدينة.

مشاكل إعادة الإسكان والهيكلة

رغم انطلاق هذا المشروع منذ 2004، والذي يهم المناطق بئر الرامي أولاد امبارك، الحنشة، أولاد موسى، ابني مسكين، الشط أولاد أوجيه، النخاخصة، المخاليف عين السبع، والتي خصصت لها أموال مهمة، إلا أنها لازالت تعرف تعثرا كبيرا، حيث يتم استغلالها خزانا انتخابيا.
المجلس، يقول لحروزة، يعتبر أحد المتدخلين في هذا المشروع لكنه نكث جميع الوعود والالتزامات التي أعطاها لسكان هذه المناطق، فمنطقة بئر الرامي بجميع أشطرها لم تنجز فيها نسبة 30 في المائة ناهيك عن دوار الحنشة وأولاد موسى وابني مسكين التي لازالت لم ينجز فيها أي شيء.
ورجوعا إلى الالتزامات التي سبق للرئيس أن قدمها للسكان والمتمثلة في الاستفادة من بقعة أرضية مساحتها 80 مترا مربعا والأداء مقابل 12 ألف درهم للبقعة، فقد ألزم السكان بأداء مبلغ 25 ألف درهم للبقعة بدوار أولاد امبارك، كما أنها بقع غير مجهزة بالمرافق الصحية الضرورية، والتعثرات والمشاكل نفسها تعرفها منطقة عين السبع والمخاليف.

الشراكات والرحلات…نفحة انتخابية
الهــواجس التــي تحكم المجلس الجماعي برئاسة عزيز رباح هي تغليب منطق الكـم على حساب الكيــف، دون احترام المعايير والشــروط ودون الرغبــة فــي تحقيــق الأهــداف، باستثنــاء الأهــــداف الانتخــابية بدليــل حصــول عــدة جمعيات على بقــــع أرضيــة رهـــن الإشــارة، ناهيك عــن السخاء المالي فــي المنح لفائدة الجمعيات الموالية.
ورغم اتخـاذ اللجنة للقرار، يقول لحروزة، وطرحه على المجلس إلا أن الرئيس يتطاول على صلاحية المجلس الجماعي الذي تعود إليه صلاحية القرار، ويبقى لرئيس المجلس السهر على تنفيذ المقررات.
كما ينظم المجلس العديد من الرحلات تصرف عليها اموال من ميزانية الجماعة، ما يؤكد النفحة الانتخابية التي تحركها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق