الرياضة

يعيش: أنا المسؤول عن الانتدابات

مدرب «الماص» قال إنه أعجب بمشروع الجامعي وأعطاه وعدا قبل فسخ عقده مع «الكاك»

قال سمير يعيش، المدرب الجديد للمغرب الفاسي لكرة القدم، إن هدفه الأول هو تحقيق الصعود إلى القسم الأول. وأضاف يعيش، في حوار مع «الصباح» أن إدارة الفريق بقيادة الرئيس إسماعيل الجامعي تسعى إلى توفير جميع الظروف من أجل انطلاقة ناجحة. وأكد المدرب أن تدريب فريق حمل قميصه لاعبا أربعة مواسم له طعم خاص، كما اعتبر أن إكراه اللعب خارج فاس يجب أن يقابله دعم ومساندة جماهيرية غفيرة. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاء تعاقدك مع “الماص”؟
لم أتردد في قبول العرض الذي قدمه لي مكتب المغرب الفاسي، بقيادة الرئيس إسماعيل الجامعي. سرعان ما حصل بيننا توافق. أعجبت بمشروعه الكبير، الذي يطمح إلى إعادة أمجاد المغرب الفاسي العريق، وإعادة الهيبة لمدرسته التي كانت، إلى وقت قريب، تزود الفريق الأول بلاعبين، وذلك من خلال التعاقد مع مدير تقني من حجم عبد الرحمان السليماني.

هل كان للمدير التقني دور في قدومك إلى “الماص»؟
 أعتبر عبد الرحمان السليماني أستاذي في التدريب، وإن كان له دور في التحاقي بالمغرب الفاسي فهو شرف لي، وامتحان في الوقت نفسه، وأعتبره تكليفا، أكثر منه تشريفا. لطالما كنت أقصده خلال تجاربي السابقة مع الفرق التي أشرفت على تدريبها لأخذ النصيحة والعمل بها، مثلي مثل عدد كبير من المدربين الشباب، سواء من فاس أو خارجها، ولي الشرف أن أشتغل من جديد بقربه.

على ماذا اعتمدت في انتداباتك؟
على اللاعب الجاهز أولا، وتجربته التي اكتسبها طيلة مساره الكروي، إذ تعاقدنا مع نبيل الولجي ويونس رشيد ومحمد أمين البورقادي وعبد الهادي حلحول وياسين الواكيلي، إضافة إلى لاعبين شباب بإمكانات محترمة، مثل  حمزة بوسدرة من يوسفية برشيد، والحارس إبراهيم بوشريحة من اتحاد تاونات والمهاجم لحسن كوربي القادم من وفاق تنجداد.

تعاقدتم مع لاعبين أجنبيين؟
بالفعل تعاقدنا مع المدافع أليو نداي الذي أشرفت على تدريبه بشباب أطلس خنيفرة، إذ بإمكانه منح خط دفاعنا إضافة، بأدائه الكبير، ثم مع متوسط الميدان الدفاعي داوودا بانغوا، الذي شارك مع منتخب بلاده في بطولة إفريقيا للمحليين بالبيضاء. أتمنى أن يمنحانا الإضافة، وأتمنى أن يعود دجيجي غيزا إلى مستواه الحقيقي.

جلبت ثلاثة لاعبين من أمل الفريق…
بالفعل، وبتنسيق مع المدير التقني عبد الرحمان السليماني، تابعنا الثلاثي حمزة الجناتي وصلاح الدين والي العلمي وبلال الودغيري خلال بعض الحصص التدريبية والمباريات الودية، إمكانياتهم جيدة، وبإمكانهم تطويرها إلى الأفضل، إضافة صغر سنهم.

هل أنت من اختار طاقمك المساعد؟
طبعا، المدرب المساعد عمر حاسي لاعب سابق للمغرب الفاسي، ومساره غني عن كل تعريف، كما سبق واشتغل في عدة مناسبات مساعد مدرب في الفريق، والمعد البدني مصطفى الزهراوي، إضافة إلى مدرب الحراس الحارس الدولي السابق عبد الرفيع كاسي. أتمنى أن نوفق في مهامنا جميعا، لتحقيق الهدف المسطر، وهو تحقيق الصعود.

هل أنت راض عن مسارك التدريبي؟
أشتغل بجد، وأحاول الاجتهاد في عملي، ويبقى التوفيق من الله عز وجل. كانت لي تجربة ناجحة بالدوري السعودي، حيث أشرفت على تدريب فريق القادسية، تم اشتغلت مساعدا لجمال سلامي بالفتح، وعزيز العامري، بالمغرب التطواني. استفدت كثيرا من كل هذه التجارب، كما دربت فرقا أخرى كالنادي القنيطري بالقسمين الأول والثاني.

هل كانت لديك عروض أخرى؟
تلقيت عرضين من فرق تنافس في القسم الأول، لكن كان هناك وعد مسبق بيني وبين الرئيس إسماعيل الجامعي ومكتبه المسير، للإشراف على تدريب المغرب الفاسي، مباشرة بعد فسخ عقدي مع النادي القنيطري وليس من أخلاقي ألا أفي بوعد قطعته مسبقا، وأترك الفريق الذي يرجع له الفضل الكبير في تكويني.

كيف وجدت التركيبة البشرية للفريق؟
لن أتحدث عن ضعف التركيبة البشرية للمغرب الفاسي، أو التقليل من قيمة اللاعبين الذين أبدوا استعدادا كبيرا لحمل قميص “الماص” في الموسم المقبل، فهم يمتلكون إمكانيات جيدة، لكن يجب إعطاء روح جديدة للفريق، والتعاقد مع بعض اللاعبين الجدد، من أجل إعطاء الإضافة وخلق المنافسة الشريفة على المراكز.

تخليت عن مجموعة من اللاعبين؟
سلمت اللائحة إلى المكتب المسير بها أسماء لاعبين، لن أعتمد عليهم، لفسخ عقودهم، وحفاظا على مصالحهم، لكي يبحثوا بدورهم عن فرق جديدة، عـوض الجلوس في دكة الاحتياط.

من أشرف على التعاقدات؟
أنا هو المشرف الأول على اقتراح اللاعبين من أجل التحاقهم بالفريق، والذين لهم تجربة محترمة في البطولة الوطنية، وبإمكانهم إعطاء الفعالية في جميع الخطوط.

ألا تخشى من كثرة اللاعبين ب”الماص”؟
جلبنا بعض اللاعبين الذين تألقوا الموسم الماضي رفقة فرقهم، مثل المدافع نبيل الولجي من المولودية الوجدية، ويونس رشيد من يوسفية برشيد، واللائحة طويلة، لكن اللاعب الجاهز هو الذي سأعتمد عليه.

ماذا عن مشروع المكتب الجديد برئاسة إسماعيل الجامعي؟
مشروع المكتب الجديد متنوع ومختلف، وهدفه واحد هو إعادة أمجاد فريق المغرب الفاسي، من خلال إحياء مدرسة الفريق والتعاقد مع مدير تقني له كفاءة وتجربة، وهو الحاج عبد الرحمان السليماني، وتعيين مدربين في المستوى،  إضافة إلى الاهتمام باللاعبين السابقين الذين تألقوا رفقة المغرب الفاسي، وبناء مركز التكوين الذي يبقى حلم الجميع، وتحقيق الصعود إلى القسم الأول.

كيف تتوقع المنافسة على الصعود؟
أتوقع موسما استثنائيا بوجود عدد كبير من الفرق التي سبق أن تألقت في القسم الأول، مثل شباب المحمدية والكوكب المراكشي وشباب الريف الحسيمي وشباب أطلس خنيفرة والوداد الفاسي، إضافة إلى تعاقد أغلب الفرق مع لاعبين جيدين، يملكون خبرة كافية في المنافسة على تحقيق الصعود، لكن الفريق الذي سيستعد جيدا هو من ستكون له الأفضلية. نحن بدورنا سنحاول إثبات أنفسنا، لكي ندخل ونتأقلم بسرعة مع أجواء المباريات الرسمية، وتحقيق نتائج إيجابية، تسهل علينا الوصول إلى هدفنا.

ماذا عن برنامجك الإعدادي؟
كانت الانطلاقة في وقت مبكر، مثل أغلب فرق القسم الثاني. كانت المرحلة الأولى بفاس بملاعب السعديين وغابة غين الشقف وقاعة كمال الأجسام، ثم انتقلنا إلى إفران للدخول في معسكر إعدادي مغلق لخلق انسجام أكبر بين اللاعبين القدامى والجدد، ثم برمجة مجموعة من المباريات من أجل الاستئناس بإيقاع المباريات بشكل تدربجي. واجهنا الوفاء الفاسي والنصر الفاسي والنادي الرياضي في المرحلة الأولى بفاس، ثم دفاع حمرية الخنيفري والنادي الرياضي لأزرو وشباب أطلس خنيفرة واتحاد سيدي قاسم في المرحلة الثانية.

هل ستتعاملون مع اللعب خارج المركب الرياضي بفاس؟
المركب الرياضي بفاس وملعب الحسن الثاني لهما مكانة كبيرة في قلوب جماهير المغرب الفاسي. اللعب بفاس له حافز ودافع قوي لجميع اللاعبين، وحتى للمدرب، لكن للأسف يخضع الملعبان للإصلاحات، لذا يجب علينا اللعب خارج مدينتنا. نتمنى أن لا يكون ذلك حاجزا أمام تنقل الجماهير الغفيرة التي شاهدناها الموسم الماضي في مدرجات المركب الرياضي بفاس. نحن بدورنا سنحاول التأقلم مع الوضع، وتحفيز اللاعبين لبذل قصارى جهودهم، لنكون جميعا عند الثقة الموضوعة فينا من قبل مكونات المغرب الفاسي، وسنحسم في المدينة والملعب الذي سنستقبل به مبارياتنا، في انتظار افتتاح المركب الرياضي أو ملعب الحسن الثاني.
أجرى الحوار: خالد المعمري (فاس)

في سطور
الاسم الكامل: سمير يعيش
حاصل على دبلوم التدريب درجة “ألف”
عمل مدربا مساعدا بالفتح الرباطي والمغرب التطواني.
درب القادسية السعودي والنادي القنيطري والوداد الفاسي وشباب خنيفرة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق