وطنية

وزير يوزع 300 أضحية

نجح وزير معروف وسط زملائه بلقب «وزير الواتساب» في إقناع منعشين عقاريين ورجال أعمال سبق أن قدم لهم خدمات «كبرى» بالمجان في مجال العقار وقطع الأشجار والحصول على رخص، بمنح أموال لفائدة أنصاره من أجل اقتناء أضاحي العيد لزبنائه الانتخابيين الذين يصنفهم في خانة الفقراء.
وكشفت مصادر مقربة من المسؤول الحكومي، أن الأخير كلف مستشارا جماعيا باقتناء 300 خروف لا يتعدى ثمنها 2000 درهم، من لدن برلماني سابق يشتغل في قطاع اللحوم والجزارة.
ورفض مستشار سابق كان ينتمي إلى حزب «وزير الواتساب»، الانخراط في عملية جمع التبرعات من طرف أعيان ومنعشي المدينة الذين تجمعهم مصالح مختلفة مع المسؤول الحكومي، معتبرا ذلك يدخل في سياق حملات انتخابية سابقة لأوانها، ولا علاقة لها بالخير أو الإحسان العمومي في مثل هذه المناسبات الدينية.
و في الوقت الذي تتعامل فيه وزارة الداخلية بصرامة كبيرة مع أي تحرك مهما كان مصدره، سواء كان صادرا عن جمعية أو أشخاص ذاتيين يتحملون مسؤوليات عمومية، يهدف إلى توزيع أضاحي العيد، فإن بعض السلطات تتجاهل، انخراط أتباع ومريدي الوزير نفسه، في حملات انتخابية سابقة لأوانها، من خلال توزيع أضاحي العيد على عائلات يزعمون أنها فقيرة ومحتاجة، يتم اختيارها وفق مواصفات انتخابية دقيقة، ولا يمكن أن تتسلل إليها أية عائلة مهما بلغ فقرها، إذا لم تكن تمنح أصواتها لفائدة حزب الوزير.
ونددت بعض الأصوات الجمعوية بهذا السلوك، معتبرة توزيع الأضاحي من قبل أتباع الوزير وأصدقائه، عملية انتخابية مكشوفة تحت سمع وبصر السلطات المحلية.
عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق