وطنية

لجنة حقوقية تلتقي بأسر معتقلي العيون

باشرت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون، برئاسة توفيق البرديجي، المعين أخيرا رئيسا للجنة، مهامها في إطار متابعة الملفات المطروحة في العيون.
وعقدت اللجنة، أول أمس (الاثنين)، اجتماعا مع عائلات المتابعين على خلفية الأحداث، التي شهدتها العيون يوم 19 يوليوز الماضي، بعد فوز الفريق الجزائري بكأس إفريقيا للأمم، خصص للاستماع إليها، بشأن أوضاع أبنائها في السجن، وملاحظة وتتبع أطوار محاكمتهم.
وأكد توفيق البريدجي أن اللقاء مع الأسر جاء بعد مبادرتها توحيد الملف الذي يتابع فيه أبنائها السبعة، المعتقلون على خلفية الأحداث التي عرفتها المدينة، وكان فرصة لتعريف العائلات بدور المجلس وعمل اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان.
وأوضح البريدجي في تصريح لـ»الصباح» أن اللجنة الجهوية حريصة على متابعة أوضاع المعتقلين داخل السجن، وضمان توفر الشروط والمعايير المنصوص عليها، بشأن حقوقهم، كما تتابع المحاكمة، في إطار الحرص على توفير كل شروط المحاكمة العادلة.
وأكد البريدجي أن اللجنة قامت مباشرة بعد تنصيبها بزيارة السجن المحلي للعيون، والتقت معتقلي الأحداث الأخيرة، ووقفت على شروط إقامتهم في السجن.
وأوضح رئيس اللجنة أن ملف التوترات الاجتماعية يحتل مكانة في عمل اللجنة، ويقترح الوساطة من أجل الحد منها، والحيلولة دون أن تتحول إلى أحداث تعرف انتهاكات حقوقية.
وأكد البريدجي أن وفدا عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يتكون من عبد المجيد بلغزال، مستشار الرئيسة أمينة بوعياش ، وعبد الرفيع حمضي، مدير مديرية الرصد والحماية وسيدي محمد سعدون، المدير التنفيذي للجنة الجهوية، زار، أخيرا المتابعين في السجن المحلي. كما زار عائلة الشابة التي توفيت ليلة أحداث العيون، وقدم لها التعازي، ووقف عند الإجراءات التي تتطلبها المتابعة، والتحقيق الذي يتواصل تحت إشراف النيابة العامة.
وحذر رئيس اللجنة من الاستغلال السياسي للحركات الاحتجاجية ذات الطابع الاجتماعي، وهو ما يؤثر على عمل اللجنة في بحثها وتحريها حول حقيقة الأحداث، ويبعد الحقوق عن أصحابها، مشيرا إلى الالتباس الذي يسعى البعض إلى إضفائه على أحداث اجتماعية صرف، بهدف التشويش وإثارة التوتر.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض