fbpx
بانوراما

عاشقات قاتلات أزواجهن … جنـس بعـد القتـل

ليست جرائم قتل بالصدفة أو نتيجة حادث عرضي، بل هي سيناريوهات للتصفية، تم التخطيط لها بإتقان. حيكت هذه الجرائم ضد أزواج، البعض منهم كان في خلاف مع زوجاتهم وآخرون كانت حياتهم تبدو هادئة. اقتسم العاشقان الأدوار بشكل يضمن نجاح المهمة، بل أظهرت الزوجات أنهن ممثلات بارعات في التمويه والتضليل…

الحلقة 1

جنـس بعـد القتـل

لم ترتعد الزوجة بعد إزهاق روح زوجها بل اختلت بعشيقها

رسمت الجريمة التي وقعت في منتصف يناير من العام الماضي بالبئر الجديد، السيناريو نفسه لجرائم قتل الزوج من قبل زوجته بمساعدة العشيق، لكنها اختلفت من حيث القصة. فالمتهمة في القضية كانت على علاقة بالمشتبه فيه قبل زواجها، إذ اعترفت أنه من افتض بكارتها وأنها لم تتزوجه بسبب تردده على السجن، فيما اختارت أن تقترن بالخياط، وهو الشخص الهادئ المسالم المعروف بين زبائنه بهذه الخصال.
لم ترتعد الزوجة (28 سنة) بعد أن تأكدت من أن بعلها أزهقت روحه بطعنات سكين، بل مارست الجنس مع عشيقها، قبل أن يخططا لهربه وبقائها هي للتبليغ عن اغتصابها من قبل مجهول وقتله لزوجها.
وكانت الصدفة مفتاحا لحل اللغز المحير، إذ بينما كان رجال الشرطة بحاجز أمني، إذا بهم يشاهدون سيارة أجرة توقفت في مكان بعيد نسبيا ونزل منها شخص، قبل أن تواصل المسير في اتجاه السد الأمني، ما دفع إلى الاشتباه في أن الأمر يتعلق بتاجر مخدرات حاول التخلص من المراقبة، لتتم ملاحقته من قبل دراجين إلى حين إيقافه، وما أن جرى تطويقه حتى خر معترفا بالجريمة التي مازالت الأبحاث الأولية لم تقف عند أي متهم.
اعترف المتهم البالغ من العمر 33 سنة، بقتله زوج عشيقته داخل منزله مستخدما سلاحا أبيض، بعدما خطط لذلك رفقة زوجة الضحية، في ساعات متأخرة من الليل. الغريب في القضية هو أن المتهم اعترف تلقائيا بينما كانت عشيقته تواصل لعب دور الضحية وتقيم حفل العزاء وسط تعاطف الجيران بالخيمة التي قدمتها لها السلطات المحلية.
ودخلت الشرطة القضائية للجديدة على خط الأبحاث، إذ جرى الاستماع إلى المتهم في محضر رسمي أقر فيه بأنه على علاقة غرامية مع عشيقته قبل زواجها من الضحية، وأنه هو من افتض بكارتها قبل دخولها القفص الذهبي. وأنه في يوم الجريمة تركت له الباب مفتوحا، وفي حوالي الواحدة ليلا، ولج خلسة ثم توجه نحو غرفة النوم ليغافل الزوج وهو نائم بطعنات غادرة ويكتم أنفاسه، قبل أن يختلي بعشيقته ويمارس معها الجنس، ليتفقها على أن تتوجه في الصباح إلى مصلحة الأمن للتبليغ، بينما هو يغادر المدينة، إلى أن تهدأ الأمور.
وبعد ساعات من تأكد ابتعاد عشيقها عن مسرح الجريمة، تقدمت لدى المصالح الأمنية، وأبلغت عن تعرض مسكنها لهجوم من قبل مجهول يحمل سكينا، وضع لصاقا على فمها، وقتل زوجها، قبل أن يغتصبها 3 مرات، ويسرق مبلغ 15 ألف درهم.
وانتهت الأبحاث إلى أن الزوجة لم تتعرض لأي اغتصاب، وأنها، وعشيقها، مباشرة بعد قتل زوجها، انتقلا إلى غرفة أخرى، ومارسا الجنس، وأشبعا رغبتهما، قبل أن تمد المعني بالأمر بمبلغ 15 ألف درهم للهروب.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى