fbpx
حوادث

مختصرات

محاكمة معنفي دركي بمكناس

تشرع الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، غدا (الثلاثاء)، في مناقشة القضية عدد 19/1695، التي يتابع فيها، في حالة اعتقال، التلميذان (ي.س) و(م.م)، من أجل إهانة موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه بواسطة الضرب والجرح.
وذكرت مصادر”الصباح” أن القضية انفجرت في 20 يوليوز الماضي، عندما أشعرت عناصر الدرك الملكي بمكناس، في الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، بضرورة الانتقال إلى القاعدة الجوية الملكية الثانية، قصد فتح بحث في شأن تعرض دركي برتبة مساعد، يزاول مهامه بالسرية الجوية للدرك الملكي، لاعتداء بواسطة الضرب والجرح من قبل شابين، من أبناء عسكريين، بعدما منعهما من الدخول إلى مسبح القاعدة الجوية، بما أنهما غير مسجلين بلوائح الأشخاص، المرخص لهم بولوج المسبح المذكور.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المتهمين حضرا، رفقة مجموعة من الشباب، إلى باب القاعدة الجوية، راغبين في ولوج المسبح بغرض الاستجمام، بعدما أخبرا الدركيين المكلفين بالمداومة بمركز الحراسة بالباب الثانوي الخاص بالعائلات، في شخص (إ.ك)، ضابط صف مكلف بالأمن العسكري بالقاعدة الجوية الثانية، والدركي الضحية (ب.ع)، أنهما أبناء عسكريين، إلا أنه بعد تفحص اللوائح الخاصة بالمرخص لهم بولوج المسبح تبين أن اسمي المعنيين بالأمر غير مدرجين بالقائمة، لكنهما أصرا على الدخول، إذ قاما بعرقلة حركة ولوج القاعدة.
خليل المنوني (مكناس)
6 سنوات لسارق بالجديدة

قضت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، بإدانة مساعد تاجر والحكم عليه بست سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته من أجل جناية السرقة الموصوفة تحت طائلة التهديد بواسطة السلاح الأبيض واستهلاك المخدرات.
وجاء إيقاف المتهم بعد توصل الضابطة القضائية بالجديدة، بشكاية أفاد فيها الضحية، أنه كان عائدا منتصف الليل إلى منزله، فاعترض سبيله ثلاثة أشخاص، كانوا يستنشقون لصاق العجلات. وأوضح أن المتهم الأول أسقطه على الأرض ووضع الثاني رجله على صدره، فاسحا المجال أمام الثالث، الذي كان يحمل سكينا، لتفتيش جيوبه والاستيلاء على هاتفه المحمول وساعة يدوية.
ووضعت الضابطة نفسها المتهم رهن الحراسة النظرية لتعميق البحث معه، وعرضته على المشتكي، فتعرف عليه بسهولة وأكد أنه واحد من الثلاثة الذين عرضوه للسرقة. وبعد تنقيطه عبر الناظم الإلكتروني، تبين أنه من ذوي السوابق في مجال السرقة والتخدير، وصرح أثناء الاستماع إليه، أنه حصل على ساعة يدوية من شخص يعرفه وباعها لأحد الأشخاص بسوق للا زهرة ولم يكن يعلم أنه حصل عليها من السرقة، ونفى مشاركة المتهمين في الاعتداء على الضحية وسرقة هاتفه وساعته.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)
مصرع شاب غرقا بالدريوش

لقي شاب مصرعه غرقا، فيما نجا اثنان آخران من ذلك، بعدما كانوا يسبحون بشاطئ “عبدونة” التابع لجماعة أمجاو، بإقليم الدريوش، عصر الأربعاء الماضي.
وذكرت مصادر مطلعة أن الشباب الثلاثة توجهوا للسباحة في الشاطئ، ودخلوا مياهه، قبل أن تجرفهم مياه الشاطئ وتياراته إلى الداخل، الأمر الذي أدى إلى غرق واحد منهم، إثر محاولته إنقاذ صديقيه اللذين استنجدا به، بعدما عجزا عن العودة إلى الشاطئ بسبب قوة التيارات التي تتطلب دراية كبيرة بقوانين السباحة.
وتدخل معلمو السباحة التابعون للوقاية المدنية وأنقذوا الشابين بشق الأنفس، فيما كان مصير صديقهما الغرق. ونقل الناجيان على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور لتلقي الإسعافات الضرورية، فيما واصل رجال الوقاية المدنية بحثهم عن الغريق لانتشاله.
جمال الفكيكي (الحسيمة) 
2000 ضحية للهجرة السرية بالمتوسط

أعلنت منظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، أن عدد الغرقى من المهاجرين غير الشرعيين، الذين لقوا حتفهم أو اختفوا دون أن يظهر لهم أثر خلال محاولات للهجرة السرية عبر مسلك حوض البحر الأبيض، بلغ خلال العام الماضي ، 2275 شخصا بمعدل 6 أشخاص يوميا.
وذكرت وكالة أنباء “آكي” الإيطالية، استنادا إلى تقارير متفرقة صادرة عن المنظمتين، أن عدد الغرقى من المهاجرين الذين يسلكون ما يسمى “طريق المتوسط الغربي”، وهو المسار الذي يربط بين السواحل المغربية وإسبانيا، قد تزايد بمعدل أربع مرات ما بين عامي 2017 و2018، مبرزة أن عدد الضحايا بلغ ذروته سنة 2016، حين فقد 5 آلاف شخص حياتهم غرقا، وهم يحاولون العبور نحو الضفة الجنوبية من المتوسط.
وقالت الوكالة، إن المنظمتين الدوليتين لاحظتا أن الأشهر الأولى من العام الجاري شهدت انخفاضا في أعداد الغرقى، وأشارتا إلى أنه من الممكن أن تشهد نهاية السنة مزيدا من حالات الغرق، خاصة في ظل غياب الحلول المستدامة التي تؤمن طرقا آمنة نحو أوروبا. من جهة أخرى، يتوقع مراقبون لأوضاع الهجرة غير النظامية بمضيق جبل طارق، أن موجة الهجرة السرية بالمنطقة ستعرف هذه السنة تسجيل أرقام قياسية مقارنة بالسنوات السابقة، نظرا للعودة القوية لقوارب الموت والمحاولات العديدة والمتكررة للمهاجرين المغاربة، الذين انضافوا إلى مهاجري دول جنوب الصحراء الإفريقية، وارتفعت نسبتهم من 5% إلى نحو 20% خلال هذه السنة.
م . ر (طنجة)

استئنافية طنجة بتت في 121 ملفا جنائيا

بلغ عدد القضايا التي بتت فيها غرفة الجنايات الأولى باستئنافية طنجة، في جلسة فريدة عقدتها الثلاثاء الماضي، 121 ملفا جنائيا تتعلق بتهم مختلفة، أغلبها تم إرجاء البت فيها إلى تواريخ لاحقة، فيما أصدرت في الملفات الجاهزة أحكاما مختلفة وصل بعضها إلى عشر سنوات سجنا نافذا.
ومن الملفات المثيرة التي عرضت على الهيأة القضائية خلال تلك الجلسة، ملف يتابع فيه شخصان بتهم تكوين عصابة إجرامية والاتجار في البشر، وآخر يتعلق باستغلال قاصر في التسول من قبل أحد الأصول وهتك عرضها بالعنف نتج عنه افتضاض البكارة، بالإضافة إلى ملف جنائي متورطة فيه امرأتان بتهمة حرمان مولود من العناية والتسبب في وفاته، وكذا إحداث حريق بأملاك عمومية بسبب عدم التبصر والإهمال وعدم الانتباه والفساد واستهلاك المخدرات.
ويرجع إدراج هذا الكم الهائل من الملفات في جلسة فريدة إلى العطلة القضائية السنوية، التي تبدأ عادة عند بداية غشت ويستفيد منها أغلب العاملين في قطاع العدل من قضاة وموظفي كتابة الضبط ومساعدي القضاء من محامين وخبراء ومفوظين قضائيين وغيرهم، إذ تؤجل جل القضايا إلى بداية الموسم القضائي، الذي ينطلق بشكل طبيعي عند بداية شتنبر، باستثناء القضايا الجنحية والجنائية التي يكون فيها الأظناء معتقلين، وكذا الحالات المرتبطة بعنصر الاستعجال أو قضايا المهاجرين المغاربة بالخارج…
ولتفادي حالة الشلل الذي عاشته محاكم المدينة خلال السنوات الماضية، عملت رئاسة المحكمة على تقليص عدد الجلسات الجنائية من جلستين إلى جلسة واحدة أسبوعيا.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق