الصباح الـتـربـوي

أمزازي: 799 ألف طفل بالتعليم الأولي

انتقل عدد المتمدرسين في التعليم الأولي في السنة الدراسية 2018-2019 من 699.265 طفلا إلى أزيد من 799 ألفا، بإضافة أزيد من 100 ألف خلال سنة واحدة، ما جعل سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية يلتمس من كل الشركاء المزيد من الاجتهاد لتحقيق الأهداف المسطرة.
وقدم الوزير حصيلة السنة الأولى من تنزيل البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي وبرنامج العمل 2019 – 2022، في لقاء وطني رعته وزارته بتعاون مع منظمة “يونيسف” بملحقة المغرب الكبير التابعة لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس بالرباط، مؤكدا أن نسبة التعليم الأولي العمومي ارتفعت إلى 16 بالمائة، بعدما كانت في حدود 11 بالمائة خلال الموسم الدراسي الماضي، كما ارتفع عدد المربيات والمربين إلى أزيد من 38 ألفا، فيما وصل عدد الأقسام إلى ما يفوق 43 ألف قسم، من خلال إرساء نظام معلوماتي جديد يسمى “رائد”، الذي ساعد على إنجاح عملية التمدرس الأولي ووقعت بشأنه العديد من الشراكات مع المتدخلين والفاعلين المهتمين بالتعليم الأولي.
وأكد المسؤول الحكومي أنه بعد مرور سنة كاملة من العمل الدؤوب، تم تحقيق تقدم كبير يتمثل في عدد من المنجزات الكمية والنوعية التي تم الحصول عليها خلال السنة الأولى من تنزيل هذا البرنامج، مشيرا إلى دور الأكاديميات في التجاوب السريع مع هذا البرنامج لتعميم وتطوير التعليم الأولي من خلال التوسيع التدريجي للعرض التربوي في أفق التعميم في 2027 – 2028، ومراجعة وتحيين القانون رقم 05.00 بمثابة القانون الأساسي للتعليم الأولي، وطبع العدة الديداكتيكية للتعليم الأولي، وتوزيعها على الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وتنظيم وتتبع وتقييم تكوينات المربين على الصعيد الجهوي والإقليمي والمحلي.
وذكر الوزير بالرسالة الملكية لرفع تحدي إصلاح المنظومة التربوية، داعيا إلى فرض التعليم الأولي، ومنحه طابع الإلزامية بقوة القانون بالنسبة للدولة، والأسرة وبدمجه التدريجي ضمن سلك التعليم الإلزامي في إطار هندسة تربوية متكاملة، وتركيز الجهود للحد من التفاوتات بين الفئات والجهات، خاصة بالمناطق القروية، والنائية وشبه الحضرية، وتلك التي تعاني خصاصا ملحوظا في مجال البنيات التحتية التعليمية، موازاة مع ضرورة تشجيع ولوج الفتيات الصغيرات للتعليم الأولي، والاهتمام بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، عملا بمبدأ التمييز الإيجابي.
وأقر أمزازي بوجود تحديات مستقبلية قصد تعميم التعليم الأولي لكل الأطفــال المتراوحة أعمارهم بين 4 و5 سنوات، وإنصاف الجنسين وهو ما يتطلب بذل أقصى ما يمكن من الجهود لإتاحة الفرصة لكل طفل في مرحلة التعليم الأولي، لكي ينمو في وسط أسري، ومدرسي يمكنه من ضمان الأسس الصحية، والمعرفية والنفسية الملائمة لخصوصياته النمائية.

أحمد الأرقام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق