fbpx
أســــــرة

“الآيس كريم” … انتعاش ومخاطر

الأطباء يحذرون من الإفراط في تناوله خاصة بالنسبة إلى الأطفال والحامل

يقبل كثير من الأشخاص خلال فصل الصيف على استهلاك “الآيس كريم” بشكل يومي، خاصة أنه يعتبر من المواد التي تشعر بالانتعاش وتخفف من حرارة الجسم، لكن استهلاكه لا يخلو من مشاكل صحية حسب ما يؤكد العديد من الأطباء واختصاصيي التغذية. وأثبتت العديد من الدراسات المشاكل الناتجة عن استهلاك “الآيس كريم”، خاصة أنه غني بالمواد الحافظة والمضافات الغذائية والملونات. في الورقة التالية يتحدث الدكتور لطفي الزغاري، اختصاصي في التغذية والرياضة عن أبرز الأضرار الصحية ل”الآيس كريم” عند الأطفال والمسنين والمرأة الحامل. وتشمل الورقة ذاتها مواضيع أخرى، منها فوائد “الآيس كريم” كما يحددها بعض المختصين في التغذية، إلى جانب العديد من النصائح الأخرى.

يقلل من تقلبات ما قبل الطمث

دراسات أثبتت أن استهلاكه يحفز هرمون السعادة

رغم التأثيرات السلبية لتناول “الآيس كريم” بشكل مفرط، إلا أن له فوائد كثيرة، يمكن أن تصل إلى الوقاية من الإصابة بالسرطان. ففي الوقت الذي يعتقد فيه الكثيرون أنه يضر الصحة ويؤثر عليها بشكل سلبي، أثبتت الأبحاث الطبية عكس ذلك، بعد أن توصلت إلى العديد من الفوائد الطبية للمثلجات، واعتبارها من الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن المفيدة، كما أنها تحمي الإنسان من الإصابة بالعديد من الأمراض، ومن أكثر الأطعمة التي تمد الجسم بالطاقة، وتجعل الشخص يشعر بالحيوية والنشاط، كما أنها مفيدة جدا للأطفال لأنها تعمل على تنشيط خلايا المخ، الأمر الذي يساعد الطفل على الفهم والاستيعاب وزيادة درجة تركيزه.
 ويرى اختصاصيو التغذية، أن “الآيس الكريم” يعد مصدرا غنيا بالفيتامينات، ويتعلق الأمر بـ(ب 12) و(ب6)، و(أ) و(ه) و(د) و(س)، إضافة إلى احتوائه على الثيامين والريبوفلافين والنياسين، ثم فيتامين (ك) الذي يمنع تجلط الدم، ويساعد على تنشيط الدورة الدموية.

ومن بين فوائد تناول “الآيس كريم” أنه يمد الجسم بالطاقة، على اعتبار أن قيمته الغذائية عالية، ويحتوي على كربوهيدرات ودهون وبروتينات الضرورية للطاقة، علما أنه يحتوي أيضا على السكريات الضرورية.
وجاء في تقارير إعلامية أن “الآيس كريم” من مصادر المعادن الضرورية، لأنه غني بالكالسيوم الذي، إلى جانب مساهمته في بناء العظام، يقلل، حسب ما أثبتته دراسة علمية، من احتمال تكون حصوات الكلى، ويساعد أيضا على التقليل من تقلبات المزاج وأعراض ما قبل الطمث. ومن بين المعادن التي يحتوي عليها “الآيس كريم”، الفوسفور المهم لصحة الإنسان.

ويمكن تناول المثلجات بشكل معقلن، لأنه ينشط المخ، ويحفز هرمون الثرومبوتونين، أو هرمون السعادة، الذي يقلل من مستوى التوتر في الجسم، علما أن “الآيس كريم”، المصنوع من الحليب الذي يحتوي على التريبتوفان، يعد مهدئا طبيعيا، ويساعد على إرخاء الجهاز العصبي وتخفيف أعراض الأرق.
ومن فوائد تناول “الآيس كريم”، حسب ما جاء في تقارير إعلامية، أنه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، باعتبار أن الكالسيوم يقلل من فرص حدوث سرطان القولون، إلا أنه ورغم الفوائد المتعددة لتناول المثلجات ينصح بتجنب الإكثار من تناولها، لأنها تسبب أضرارا كثيرة أيضا بالصحة.

كما أن تناول “الآيس كريم”  يساعد على عملية حرق الدهون وخسارة الوزن الزائد، إذ أنه يخفض حرارة الجسم إلى 37 درجة مئوية، ما يحفز الجسم على بذل المزيد من الطاقة وحرق الدهون لإعادة درجة حرارة الجسم الطبيعية، وبالتالي يزيد معدل الحرق الداخلي ويفقد الجسم المزيد من السعرات الحرارية،  لذا ينصح أطباء التغذية بتناول “الآيس كريم” بين الوجبات، خاصة وجبتي الغداء والعشاء لأنه يجعل الشخص يشعر بالشبع ويفقد شهيته، ولكن يجب ألا تزيد السعرات الحرارية للكوب الواحد عن 125 سعرة حرارية.
إيمان رضيف

لمعلوماتك
أسماء مختلفة
يطلق على “الآيس كريم” اسم المثلجات أو “الجيلاتي”، وهو عبارة عن حلوى مجمدة معدة من الحليب أو من الماء والسكر وقد تضاف إليها الفاكهة، سواء على شكل هريس مجمد أو عصير.

الرومان والفرس
أول من استخدم المثلجات هم الرومان والفرس في 400 قبل الميلاد، وكذلك الصينيون في 200 قبل الميلاد، الذين كانوا يخلطون الحليب المجمد مع الأرز. وفي عام  1295، بدأ أثرياء إيطاليا يصنعون المثلجات بإضافة الحليب على الثلج. وفي 1533، انتقلت خلطة الحليب المثلج إلى فرنسا مع كاثرين دي ميديشي، الأميرة القادمة من فلورنسا الإيطالية لتصبح زوجة الملك  الفرنسي هنري الثاني، وهي الخلطة التي أضاف إليها الفرنسيون بعد ذلك نكهات مختلفة مثل الشوكولا والفراولة.

إنجلترا وأمريكا
اكتشف تشارلز الأول، ملك إنجلترا، المثلجات، حين قام بزيارة إلى فرنسا في 1600، ونالت إعجابه فأخذ سر خلطتها من طاه فرنسي، قبل أن تصبح طبقا يقدم للضيوف منذ 1700، حين بدأ هذا التقليد الحاكم الإنجليزي لولاية ميريلاند الأمريكية.

البيت الأبيض
كانت دوللي ماديسون، زوجة الرئيس الأمريكي، تعشق المثلجات بشكل كبير، فبدأت تقدمها إلى ضيوفها في البيت الأبيض في 1812، قبل أن تخترع امرأة أمريكية تدعى نانسي جونستون، في 1843، آلة لصنع المثلجات بشكل يدوي أسرع.

مثلج البسكويت
في 1851، افتتح جاكوب فوسيل أول مصنع مثلجات في بالتيمور بـولاية 
ميرلاند الأمريكية، وكان يبيع المثلجات على إحدى العربات المتنقلة. وفي 1899، اخترع الفرنسي أوجست جولين آلة تساعد على خلط المثلجات بشكل متجانس مما ساعده على عمل المثلجات بشكل أكثر سرعة. وفي أوائل 1903 م كان بائع المثلجات الأمريكي إيتالو ماركيوني يبيع المثلجات على عربة يد يدفعها في شوارع المدينة، كما اخترع المثلج المقدم داخل رقيقة من البسكويت، والذي انتشر بعدها في كافة دول العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى