مجتمع

عطلـة “حقوقيـة” للجميـع

“يونيسيف” تفرض ورشات للتعريف باتفاقية حقوق الطفل بفضاءات البرنامج الوطني للتخييم

أكد عثمان كاير، مدير الشباب والطفولة والشؤون النسوية بوزارة الشباب والرياضة، أن نسخة 2019 من البرنامج الوطني للتخييم اختارت بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم ومنظمة “يونيسيف” التعريف باتفاقية حقوق الطفل والمساهمة في المجهود الوطني للتوقيع على العريضة الدولية لإعمال جميع حقوق الأطفال.

وشدد كاير نهاية الأسبوع الماضي بمخيم الغابة الدبلوماسية بطنجة، حيث الانطلاقة الرسمية للبرنامج الوطني للتخييم “عطلة للجميع”، باستفادة أزيد من 270 ألف طفل ويافع بمختلف ربوع المملكة، على جعل المخيمات مناسبة لإدماج المقاربة الحقوقية لدى النشء من خلال مختلف الأنشطة التربوية والترفيهية التي ستعرفها المخيمات.

وتكتسي الدورة الحالية للبرنامج الوطني للتخييم، المنعقدة بشراكة بين وزارة الشباب والرياضة والجامعة الوطنية للتخييم، خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح يوليوز إلى 12 شتنبر، صبغة خاصة، لأنها تتزامن مع تخليد المجموعة الدولية للذكرى 30 لاتفاقية حقوق الطفل، إذ انخرطت الوزارة في الاحتفاء بهذه المناسبة بشراكة مع “يونيسيف”، من خلال تنظيم أنشطة وبرامج تحسيسية بالاتفاقية المذكورة بالعديد من فضاءات التخييم.

ويهدف البرنامج الوطني في نسخته الحالية إلى المساهمة الفاعلة في التنشئة الاجتماعية للطفولة والشباب بالوسطين الحضري والقروي على حد سواء، وذلك تماشيا مع المجهودات المبذولة لإشراك كافة جهات ومناطق المملكة في التخييم وتفعيل سياسة القرب، بمشاركة 660 جمعية تتوزع على 506 جمعيات محلية و39 جمعية جهوية و36 جمعية متعددة و35 جمعية وطنية و25 مؤسسة اجتماعية و19 جمعية فاعلة في العمل المباشر، وتنظيم مجموعة من البرامج والأنشطة من مقامات التوجيه التربوي والدعم المدرسي، وملتقيات اليافعين، وجامعات الشباب، ودورات تكوينية وأنشطة وتظاهرات أسبوعية وأنشطة تربوية أخرى.

و كشف كاير أن الوزارة عملت على رقمنة تدبير البرنماج من خلال إطلاق منصة الكترونية خاصة بالبرنامج بغية تسهيل ولوج مختلف الجمعيات والهيآت المهتمة بنشاط التخييم للمعلومة، بالإضافة إلى انخراط الوزارة في أوراش هيكلية على مستوى البنيات التحتية والتجهيزات التخييمية بما يتماشى وتطلعات الفئات المستفيدة. من جانبه، اعتبر بيهزاد نوباري، نائب الممثلة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة بالمغرب، أن المخيمات ستشكل فضاء لترسيخ حقوق الطفل من خلال برمجة عدد من الأنشطة التي ستمكن الأطفال من الاطلاع على حقوقهم والتعبير عن التحديات التي تواجههم والمساهمة في بلورة حلول لها سواء بالمغرب أو العالم، لافتا إلى أن أزيد من 270 ألف طفل بالمغرب سيستفيدون من هاته الأنشطة التربوية والتثقيفية، في حين توقف محمد القرطيطي، رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، عند العرض التربوي الذي تم إعداده لتنشيط مختلف فعاليات المخيمات القارة وقرب الحضرية وجامعات الشباب واليافعين على الصعيد الوطني، مشيرا إلى أنشطة التربية الطرقية وبرامج القراءة والرياضة والأنشطة التربوية الترفيهية والإبداعية.

منال بنزائر (صحافية متدربة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق