fbpx
اذاعة وتلفزيون

23 فرقة تستعيد التراث بمكناس

«مغرب أحواش» كرمت الشاعر الأمازيغي أكعيوس والفنانة أقبور ويوعابد

اختتمت أول أمس (الأربعاء) بمكناس فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الوطني للفنون التراثية، المنظم من قبل جمعية “مغرب أحواش”.
وشاركت في التظاهرة الفنية، التي احتضن فقراتها مدرج “باب الخميس” الأثري، أكثر من 580 فنانا وفنانة، يمثلون 23 فرقة تراثية من مختلف جهات وأقاليم المملكة.
ويتعلق الأمر بفرق “أجماك أدرار” و”الهيثي للفنون الشعبية” و”أحواش أسكا أولوز” و”كناوة برئاسة حفيظ البوخى” و”تزويت قلعة مكونة”و”أحيدوس إثران” و”أحواش أكلاكال تالوين” و”الحوزي برئاسة لحسن قصاوي” و”الكدرة للرقص والطرب الحساني” و”الركبة أهل السلام” و”أحواش شباب مكناس” و”الركادة بني يعلى” و”أحواش عواد إشمرارن” و”تادفي لفن أحيدوس” و”أحواش ورزازات” و”هوارة للفنون الشعبية” و”عبيدات الرمى الخيالة” و”أحيدوس تينغريت تيغسالين” و”أحواش إمنتانوت” و”الطائفة العيساوية برئاسة عبد العالي المرابط” و”تسكوين آيت شاعب” و”مجموعة إتكل سانوردي لفلكلور أحيدوس” و”أحواش تاكموت”.
وتميز الحفل الافتتاحي للدورة السابعة بتكريم الشاعر الأمازيغي أحمد أكعيوس، والفنانة فاطمة أقبور، وذلك عرفانا وتقديرا من المنظمين لإسهامهما في تطوير وإثراء الفنون التراثية، إلى جانب الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية الوطنية، على طريقته في تيسير وتسهيل عملية التواصل في مجال أحوال الطقس والتنبؤات الجوية باللغتين العربية والأمازيغية.
ويعد المهرجان مناسبة للتعريف بالموروث التراثي والثقافي الذي تجسده هذه الفنون الشعرية والإنشادية بالمغرب، مختزلا مقومات الثقافة المغربية ومظاهر حياتها الأصيلة عبر توظيف آليات عدة للغة الشعرية في تناغم مبدع مع الآلات الموسيقية والمقامات وأصوات المنشدين.
وأكد حسن بوكدور، مدير المهرجان، أن من أسمى أهداف هذا الملتقى السنوي، الذي يحتفي برموز الفنون التراثية، تأصيل الموروث الفني الوطني، والمساهمة في تدوينه وتوثيقه عبر الوسائط المختلفة بما فيها الصوت والصورة.
وقال بوكدور، في تصريح لـ”الصباح”، إن جمعية “مغرب أحواش”تروم من خلال هذا التقليد السنوي، المحافظة على الفنون التراثية العريقة لتبقى ماثلة للأجيال المقبلة. وأضاف” نسعى كجمعية منظمة إلى مد جسور التواصل بين جيل الشيــوخ والرواد، الذين أبدعوا وأغنوا الرصيد الغنائي المغربي، وجيل الشباب والناشئة المعول عليهم لتملك هذه الفنون التراثية وتذوقها عبر إذكاء روح الإبداع وتنمية المواهب”.
وأبرز بوكدور أن تنظيم المهرجان يندرج في إطار تنمية وتكثيف وتنويع التنشيط الفني والثقافي للعاصمة الإسماعيلية خاصة، وجهة فاس-مكناس عموما، لذلك فإن جمعية “مغرب أحواش” تعطي نفسا جديدا للمهرجان هذه السنة بتقديمه رؤية إبداعية جديدة للحدث، لكنها مستمدة من التقاليد، فضلا عن تقديم شهادة عن ثقافته التعددية، يضيف المتحدث عينه.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى