fbpx
الرياضة

رونار: تعودت على الخسارة قبل المنافسات

قال إن النتيجة لا تهمه في المباريات الإعدادية وحث لاعبيه على تقديم الأفضل أمام زامبيا

قال هيرفي رونار، الناخب الوطني، إن مباراة غامبيا أول أمس (الأربعاء) تبقى في حد ذاتها تحضيرية لنهائيات كأس أمم إفريقيا، بغض النظر عن نتيجتها.
وأضاف رونار في الندوة الصحافية، أن الأهم في مثل هذه المباريات الإعدادية، هو خلق الانسجام بين اللاعبين، والوقوف على جاهزيتهم ومدى استعدادهم، لتقديم الأفضل من الناحيتين الفنية والتكتيكية، قبل انطلاق منافسات «الكان».
وأوضح رونار أن الأهم في المباريات الإعدادية الاستئناس بأجواء التباري في أفق التحضير للمواجهات الرسمية.
واعترف الناخب الوطني بتراجع مستوى المنتخب الوطني في مباراة غامبيا، مشيرا إلى أنها كانت الأقرب إلى مباراة تدريبية.
وأثنى رونار على المعد البدني باتريس بوميل، بسبب العمل الكبير الذي قام به، من أجل تحضير اللاعبين بدنيا.
وتابع «لقد لمست فعلا تأثيرا بدنيا في مباراة غامبيا، بالنظر إلى الحصص البدنية التي خضع لها اللاعبون، منذ التحاقهم بمعسكر المعمورة».
وقال «تعودت على مثل هذه النتائج السلبية، قبل انطلاق منافسات «الكان»».
ورغم مطالبة الصحافيين بتوضيحات حول أسباب الخسارة وتراجع أداء المنتخب الوطني، إلا أن رونار أجاب بقوله، «إن الخسارة في المباريات الإعدادية لا تهمني في شيء، إذ سبق لي أن عشت مثل هذه التجربة مع زامبيا، فقام شخص بشتمي، متهما إياي بنهب أموال ضرائب الشعب الزامبي، لكن بعد مرور 20 يوما احتفل بي الجميع بعد التتويج باللقب الإفريقي».
واعتبر رونار أن مباراة زامبيا بعد غد (الأحد) بملعب مراكش، ستكون صعبة، بالنظر إلى قوة المنافس، وتمرس لاعبيه.
وزاد «سنواصل الاستعدادات بالمركز الوطني بالمعمورة بالجدية المطلوبة، حتى نكون في مستوى تطلعات المغاربة في دورة مصر لكأس إفريقيا».
وأكد رونار أنه سيستفيد من الخسارة أمام غامبيا من خلال تصحيح بعض الأخطاء المرتكبة «كان إيقاعنا بطيئا، خاصة في الجولة الأولى، كما أن الظروف المناخية لم تساعدنا كثيرا، لكن ثقتي كبيرة في اللاعبين والطاقم التقني. يجب أن نعمل جيدا وأن نحافظ على الطراوة البدنية وسلامة اللاعبين، لهذا منحت الفرصة للجميع للعب ل45 دقيقة».
وأشار رونار إلى أن النسخة المقبلة تعتبر الأهم بالنسبة إلى هذه المجموعة من أجل تحقيق أفضل مما قدموه في دورة 2017
إنجاز: عيسى الكامحي – تصوير: أحمد جرفي (موفدا “الصباح” إلى مراكش)

مدرب غامبيا: لم نفز خارج الميدان منذ 35 سنة
بدا توم سان فييت، مدرب منتخب غامبيا، سعيدا بالفوز على المنتخب الوطني بهدف لصفر بملعب مراكش أول أمس (الأربعاء).
وقال سان فييت في الندوة الصحافية، التي أعقبت المباراة، إن منتخب غامبيا لم يفز خارج ميدانه منذ 35 سنة، مشيرا إلى أنه الفوز الأول على المنتخب الوطني بعد ثماني مواجهات، حقق فيها الأسود الفوز في سبع.
وأضاف مدرب غامبيا أن منتخبه يواصل الاستعدادات لنهائيات كأس إفريقيا، بما أن قضيته معروضة على أنظار محكمة التحكيم الرياضي “طاس” لإنصافه.
وأوضح سان فييت، أن الفوز على المنتخب الوطني لا ينقص من قيمته كأحد أبرز المنتخبات المرشحة للفوز بكأس إفريقيا، بالنظر إلى توفره على مجموعة متمرسة قادرة على نيل النتائج الإيجابية في مصر.
وأكد مدرب غامبيا أن الأسود أبرز المرشحين للفوز باللقب القاري، إلى جانب الجزائر ومصر.
وزاد “رغم توفرنا على منتخب شاب، إلا أننا حققنا نتائج إيجابية في الفترة الأخيرة، إذ فزنا على غينيا والمغرب، ونأمل في تحقيق المزيد، سيما أننا مازلنا مؤمنين بالذهاب إلى مصر”.

أخبار
عراك لاعبي غامبيا قبل المباراة
اشتبك لاعبان من المنتخب الغامبي في الحصة التدريبية، التي سبقت مباراته الإعدادية أمام المنتخب الوطني أول أمس (الأربعاء) بملعب مراكش الكبير. وتبادل اللاعبان الضرب في ما بينهما، قبل أن يتدخل عميد المنتخب جاني با مادو لتهدئتهما، ليضطر المدرب البلجيكي توم سان فييت، إلى طردهما من التداريب، مطالبا سائق الحافلة بإعادتهما إلى الفندق.
وكشف مصدر حضر التداريب، أن المدرب البلجيكي بدا متذمرا ومتمسكا بقرار طرد اللاعبين رغم تدخلات باقي زملائهما، كما رفض إشراكهما في مباراة المنتخب الوطني.

لاعبو المنتخب يقاطعون الصحافيين
قاطع لاعبو المنتخب الوطني الصحافيين، في أعقاب مباراة غامبيا، بعد الخسارة بهدف لصفر.
وظل ممثلو وسائل الإعلام ينتظرون مرور اللاعبين بالمنطقة المختلطة، دون جدوى، باستثناء رومان سايس ويوسف أيت بناصر.
ورغم مرور فيصل فجر وسفيان بوفال وعبد الرزاق حمد الله بالمنطقة المختلطة، إلا أنهم رفضوا الاستجابة إلى طلب الصحافيين، في سيناريو يتكرر بعد كل خسارة، في الوقت الذي فضل لاعبون آخرون عدم المرور بالمنطقة المختلطة، لتفادي لقاء الصحافيين.
واحتج صحافيون على مثل هذه التصرفات التي تسيء إلى المنتخب الوطني ولاعبيه.

صحافي احتج على رونار
استشاط صحافي غضبا في وجه هيرفي رونار، الناخب الوطني، خلال الندوة الصحافية، التي أعقبت مباراة غامبيا.
وغادر الصحافي القاعة غاضبا، بداعي أن رونار لا يتوانى في إهانة الصحافيين المغاربة والتنقيص منهم في كل مناسبة.
وتوجه رونار إلى الصحافي الغاضب بعد نهاية الندوة الصحافية، لتوضيح المقصود من كلامه.
وقال “لم أقصد ما ذهبت إليه، وربما هناك سوء فهم، ليس إلا. إنني لم أسئ لأحد”.

الجمهور غاب رغم المجانية
رغم أن الجامعة قررت فتح أبواب ملعب مراكش الكبير أمام الجمهور من أجل تشجيع المنتخب الوطني أمام نظيره الغامبي أول أمس (الأربعاء)، إلا أن المدرجات ظلت فارغة. ولم يستجب الجمهور لدعوة الجامعة في آخر لحظة، على غير عادته.
وعزت مصادر مطلعة سبب ذلك، إلى أن الجمهور المراكشي لم يستوعب بعد نزول فريقه الكوكب المراكشي إلى القسم الثاني.
وعاينت “الصباح” وجود تعزيزات أمنية مشددة في مختلف الممرات المؤدية إلى ملعب مراكش رغم قلة الجمهور.

إصابة مزراوي وداكوسطا تربك رونار
أربكت إصابة مروان داكوسطا ونصير مزراوي حسابات الناخب الوطني، هيرفي رونار، بعدما اضطر إلى استبدالهما.
واكتفى مزراوي بالمشاركة في الجولة الأولى، قبل أن يترك مكانه لأشرف حكيمي، العائد من الإصابة، فيما غادر داكوسطا دقائق معدودة في الجولة الثانية، قبل أن يترك مكانه لعبد الكريم باعدي.
وقال رونار في الندوة الصحافية، إن داكوسطا شعر بألم في قدمه، الشيء الذي جعله يطالب بالتغيير لتفادي تفاقم الإصابة، مشيرا إلى أن الفحوصات الطبية ستكشف مدى خطورة إصابته.
وكشف مصدر مطلع أن مزراوي يعاني تمددا في عضلة الفخذ، ليضطر المدرب رونار إلى عدم المغامرة بإشراكه في الجولة الثانية، مشيرا إلى أن الفحوصات الطبية الأولية أكدت عدم خطورة إصابة اللاعبين نفسيهما.
وعلمت “الصباح”، أن رونار طالب بفحوصات طبية بالأشعة للتأكد من خطورة إصابتهما ومدة غيابهما عن التداريب.
وسيخلد اللاعبان إلى الراحة مؤقتا، قبل استئناف تداريبهما استعدادا لكأس أمم إفريقيا.
ولم يخف المصدر نفسه إمكانية غياب داكوسطا ومزراوي عن المباراة الإعدادية، التي تجمع المنتخب الوطني بنظيره الزامبي بعد غد (الأحد) بملعب مراكش الكبير، انطلاقا من الخامسة والنصف مساء.
وخاض أشرف حكيمي أول مباراة له منذ غيابه عن أجواء التباري بعد شهر ونصف بسبب الإصابة التي تعرض لها مع فريقه دورتموند الألماني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق