fbpx
بانوراما

انتعاش بيع الملابس التقليدية للأطفال

يعرف بيع الملابس التقليدية الخاصة بالأطفال خلال رمضان انتعاشا كبيرا، خاصة مع اقتراب الاحتفال بليلة القدر، التي تختار كثير من الأسر أن تكون إطلالة أبنائها فيها بطريقة تقليدية، حفاظا على العادات والتقاليد المتوارثة.

وأكد إبراهيم، صاحب محل لبيع الملابس التقليدية بسوق “باب الحد” بالرباط أن حركة بيع الملابس التقليدية الخاصة بالأطفال تعرف رواجا خلال الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل، إذ يقتني الآباء قطعا لأبنائهم.
ويعرض إبراهيم أنواعا متعددة من قطع الملابس التقليدية، التي تتماشى مع القدرة الشرائية لكل أسرة، موضحا “لابد من إرضاء كل الزبائن وفتح المجال أمام الأغنياء والفقراء لاقتناء قطع تقليدية لأطفالهم لإدخال الفرحة إلى قلوبهم”.

ومن بين القطع المعروضة في محل إبراهيم نوع ذو جودة عالية خياطته باعتماد “خياطة المعلم”، ونوع ثاني أقل جودة، لأن خياطته تمت بآلة الخياطة، أو ما يعرف لدى المهنيين في المجال ب”خياطة الماكينة”.

وقالت سعاد، التي كانت بصد اقتناء “جبادور” لابنها إنها ستكتفي باقتناء قطعة منجزة ب”خياطة الماكينة” لأنها أقل تكلفة، مشيرة إلى أنها تريد فقط أن يتقاسم ابنها مع باقي الأطفال فرحة ارتداء اللباس التقليدي، كما أن سعرها يعتبر معقولا، إذ يتعين عليها كذلك اقتناء ملابس عصرية لعيد الفطر.

أما رباب، فكان اختيارها جلبابا تقليديا بخياطة المعلم” لابنتها ريم، مؤكدة أنها تسعى إلى البحث عن الجودة، حتى وإن كان السعر مرتفعا.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى