fbpx
ملف عـــــــدالة

حيل جديدة لتوزيع الممنوعات

حصار الشرطة دفع المروجين إلى ابتكار وسائل جديدة لترويجها

لم يمنع تضييق الخناق على مروجي المخدرات ومختلف أنواع المؤثرات العقلية والمحاولات الأمنية الحثيثة للتجفيف الكلي لمنابعها، استمرار تجارتها واستهلاكها في رمضان المبارك أو وقف كل طرق تهريبها من مناطق إنتاجها إلى فاس، خاصة من كتامة وناحيتها ومدن الشمال أكبر مصدر لتلك المواد التي يزداد إغراق المدينة بها في هذا الشهر أو غيره.

وبمحاصرة نقط البيع وكبار وصغار البارونات بمختلف الأحياء واعتقال ومتابعة أغلبهم، أبدع بعضهم وسائل جديدة لترويج كل أنواع المخدرات والأقراص المهلوسة، بالانتقال من البيع بأماكن قارة معروفة لدى المستهلكين، إلى الترويج المتنقل بناء على الطلب باتصالات هاتفية أو غيرها من وسائل الاتصال والتواصل خاصة “واتساب” و”فيسبوك”.

ويستعين معظمهم بدراجات نارية أو هوائية وسيارات وأطفال وشباب، لنقل طلبات الزبناء إلى حيث يوجدون، بطريقة يصعب ضبطها أمنيا بعدما نجحت حملات محاربة هذه التجارة التي تتواصل على مدار اليوم، في تجفيف منابعها المعروفة.

لذلك يحرص أمنيو فرقة الدراجين وغيرهم على تفتيش كل مشبوه قد يصادفونه بالشارع على متن واحدة من الوسائل الجديدة للترويج، بعدما شنت المصالح المختصة حملات قبل هذا الشهر الكريم، نجحت في حجز كميات متفاوتة من الشيرا والأقراص المهلوسة بعضها بالمحطة الطرقية باب محروق، بمجرد وصول مهربيها أو عند مداخل المدينة خاصة من جهة تاونات.

ومن آخر الموقوفين 3 أشخاص اعتقلوا في عمليتين منفصلتين وبحوزتهم 5 كيلوغرامات و800 غرام من مخدر الشيرا، على غرار الملقب ب”سحيتة” ذي سوابق، أوقف على متن دراجة نارية من الحجم الكبير عادة ما يستعملها، في التنقل لتوزيع المخدرات التي حجزت منها 4.5 كيلوغرامات لديه أثناء إيقافه من قبل دورية أمنية بالمنطقة الثانية بفاس الجديد دار دبيبغ.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى