fbpx
بانوراما

شباش: التشنج المهبلي أكبر مشاكل الزوجات

مع الدكتورة شباش … دليل عملي لحياة أفضل 16

جل المشاكل تظهر بسبب تمثلات خاطئة حول مفاهيم تحكم علاقة الشخص بنفسه وبمحيطه،  لتبدو الحياة أكثر سوادا. طيلة شهر رمضان، سنكون على موعد مع دليل عملي، تقدمه الطبيبة أمل شباش، اختصاصية في العلاج النفسي والجنسي من أجل تجاوز حواجز ومعيقات ذاتية لضمان حياة أفضل.

< ما هي أكثر المشاكل التي تعانيها النساء المتزوجات؟
< استنادا إلى ممارستي الشخصية التي تقارب عشرين سنة، تعاني الزوجات العديد من المشاكل الحميمية، علما أنه في السنوات الأولى، كانت في دائرة المحظور، أو الطابو الذي لا يمكن الخوض فيه أو طلب استشارة طبية بخصوصه.
وعموما يبقى المشكل الأول التي تعانيه الزوجات، التشنج المهبلي، الذي يقابل في الاعتقاد العام السائد، “الثقاف”، يتم اكتشافه في يوم “الدخلة”. أما من الناحية العلمية، يمكن القول إن التشنج المهبلي هو رهاب من الإيلاج، أي أن من تعانيه، فهي لا تتدلل أو ترغب في تلك الوضعية، بل إنها تعاني خوفا لا إراديا يتحكم فيها، راجع لفكرة أنه في حال الإيلاج، ستشعر بألم لا يحتمل، وأنه سيوصلها إلى الوفاة، وبالتالي هذا الخوف المشابه ينتج عنه تشنج عضلي.
وهناك نوعان من التشنج المهبلي، أحدهما أولي، أي منذ اليوم الأول من الزواج، وآخر ثانوي، ينتج عن طارئ مثل الإجهاض أو ولادة صعبة، لكن هذا لا يمنع من القول إن الأول هو السائد.

<  هل هناك أسباب يمكن أن تؤدي إلى هذا الرهاب؟
< أكيد هناك العديد من العوامل، راجعة أساسة إلى سيادة بعض الأفكار، وإلى التربية، وإلى ما يصل الفتاة من أصداء حول ليلة الدخلة، منذ سن الطفولة، تزداد سوءا إذا كانت حاضرة في حفل زفاف أحد أفراد الأسرة، وكانت العروس تعاني هذا التشنج، واستدعت حالتها نقلها إلى المستشفى مثلا، في هذه الحالة، يتولد لها خوف هي لا تدركه أصلا.
في بعض الحالات وإن كانت نادرة، قد يكون السبب تعرض المرأة، إلى اعتداء جنسي أو تحرش أو اغتصاب في وقت مبكر.

<  ما الذي يتعين القيام به؟
< تجدر الإشارة أولا إلى أن هناك بعض الأزواج يتفهمون الوضع، حتى أنهم يرافقون زوجاتهم خلال استشارتهن المختص.
وعموما العلاج يكون يسيرا، ولا يتطلب سوى شهر أو شهر ونصف شهر من الحصص العلاجية عند الاختصاصي في العلاج النفسي والجنسي. لكن وجب التنبيه في المقابل، إلى تفادي نصائح المجموعات، التي تدعي التوعية، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لأنها تروج لأمور خاطئة قد تفاقم الوضع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى