fbpx
وطنية

لصوص “بوليساريو” يعتدون على مغاربة بقندهار

اعتدت عصابات بوليساريو، أخيرا، على عشرات المغاربة بالسكاكين، واستولت على سياراتهم في قندهار المنطقة العازلة ، وأجبرت سائقي الشاحنات على دفع إتاوات تحت التهديد بالقتل.
وروى مصدر مطلع زار المنطقة العازلة، أخيرا، ل»الصباح» تفاصيل أيام دامية لمغاربة دفعتهم الظروف للمرور من المنطقة العازلة التي تفصل بين المغرب وموريتانيا، إذ وجدوا في استقبالهم عناصر بوليساريو، التي استولت على بعض السيارات، وتجولت بالمنطقة، ووصلت استفزازاتها إلى حدود المركز الحدودي الكركرات، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى وجود عناصر أخرى من بوليساريو ظلت تجوب المنطقة في مجموعات مسلحة بالسكاكين، وتعتدي على بعض المغاربة لأتفه الأسباب، ومنع بعضهم من التوجه إلى موريتانيا، وهدفها شل الحركة الاقتصادية بالمنطقة.
وكشف المصدر ذاته أن من بين ضحايا بوليساريو شابا في عقده الثالث، اعتدى عليه أفراد من الميليشيات بالضرب والرفس الجمعة الماضي، بعد ملاسنات بين الطرفين، وأشهروا سكاكين في وجه كل من حاول إنقاذ حياته، كما اعتدوا على عدة أشخاص آخرين في مناطق متفرقة من المنطقة العازلة، ما أدى إلى إصابات بجروح خطيرة، ناهيك عن عبارات السب والشتم في حق كل سائقي الشاحنات.
وفسر المصدر نفسه تصعيد المليشيات نفسها لهجماتها ضد العزل بحادثة أخيرة حين استولت على سيارة لمسؤول مغربي، وتمكن في الأخير من استرجاعها بالقوة، وهو ما لم تستسغه، وعمدت إلى الانتقام من المغاربة بسرقة سيارات جديدة ووضع الأعلام الانفصالية عليها والقيام بحركات استفزازية، مشيرا إلى أن التحركات المشبوهة لميليشيات بوليساريو تأتي بعد الصفعات «الدولية» التي تلقتها الجبهة، إذ سارعت إلى عقد اجتماعات ووجهت أوامر إلى أتباعها للرد ب»استفزاز» عناصر الجمارك في الكركرات، ودفعها إلى السماح لهم بالتنقل بحرية، خاصة أن المنطقة تخضع لنفوذ هذه الميليشيات، التي تجمعها علاقات مع شبكات التهريب، وتلجأ إلى ترهيب المغاربة والتجار وسائقي الشاحنات، والجمارك والسلطات العمومية.
ولم يسلم سائقو الشاحنات بدورهم من الاستفزازات، إذ تعددت حالات ترصد تحركاتهم، وهو التصرف الذي يثير حفيظة السائقين، وفي حال الاحتجاج على ابتزازهم، خاصة بفرض إتاوات على بعضهم، يتم منعهم من المرور، تحت التهديد بالتصفية الجسدية أو التوقف لمدد زمنية غير محددة، بل يصل تدخل أفراد العصابات إلى اعتداء دموي على السائقين وتعنيفهم.
وتجدر الإشارة إلى أن تقارير دولية أوردت أن أفراد الميليشيات لهم علاقات بشبكات التهريب، فأغلبهم إما ينتمون إليها أو يتقاضون مبالغ مالية كبيرة من أجل استفزاز المغرب والضغط عليه من أجل فتح المجال لكل أنواع التهريب وتسلل العناصر الانفصالية.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى