fbpx
الأولى

موظف “مرمضن” يغلق الإدارة

حالة هستيرية كشفت غيابات بالبيضاء وعطلت مرفقا نصف ساعة

سباب وقذف بالألوان “شنفا” أسماع المرتفقين بمصلحة تصحيح الإمضاءات السعادة التابعة لمقاطعة الحي الحسني بالبيضاء، ظهر الثلاثاء الماضي، بطلهما عون مصلحة، تسبب في توقيف العمل حوالي نصف ساعة، بعد أن انتابته حالة هستيرية وجرى مهرولا نحو الباب الرئيسي للإدارة ليغلقه محتجزا بضعة مرتفقين بالداخل وتاركا آخرين بالخارج.
ولم تثر الفوضى التي عمت بالمرفق، “سعادة” قائد ملحقة السعادة، الذي يوجد مكتبه بالطابق الأول، إذ ترك الحبل على الغارب، ليطلق الموظف العنان للسانه ينتقي سبابا وقذفا من قاموس أخجل الحاضرين، بل أربك بعضهم لمرافقتهم أفراد أسرهم.
وتحركت بعد ذلك الهواتف ليصل بعض المسؤولين إلى المكان، في محاولة لفهم ما يجري داخل هذا المرفق، الذي يتردد عليه في الغالب سماسرة بيع السيارات، لقربه من المقر السابق لمركز تسجيل السيارات الحي الحسني.
وكشف الحادث غيابات ضمنها موظفة تابعة للمصلحة نفسها، إذ تمت مكالمتها وأمرها بالحضور مسرعة لحلول المسؤول على الموارد البشرية، إلا أنها حين بلغت البوابة فوجئت بها مغلقة، فظلت تطرقها وتطالب بالإسراع بفتحها حتى تتسلل إلى الداخل ولا يكتشف غيابها.
وفي تفاصيل الواقعة، فإن شخصا قدم رفقة زوجته وحفيدته من أجل التصديق على وثيقة، وبينما هو في طابور الانتظار، فوجئ بشخصين يدخلان مباشرة إلى المكان الممنوع على العموم، ويضعان مجموعة من الأوراق أمام العون نفسه، اتضح أنها تخص تحويل ملكية سيارة، دون أن يلتزما بالدور أو نظام الطابور، ثم خرجا من المكان نفسه، قبل أن يأمرهما العون بمده بالبطاقة الوطنية، وفي تلك الأثناء تقدم الشخص نحو العون وأخبره بأنه يريد التصديق على وثيقة واحدة، ليتسلم منه العون الوثيقة دون أن ينجز المهمة، وبعد دقائق تقدم أمامه من جديد، وفي تلك اللحظة استشاط الموظف غضبا وشرع يقسم بأغلظ الأيمان بأن الوثيقة لن يتم التصديق عليها، ليتحداه المرتفق بأنه لن يغادر الإدارة إلا بعد المصادقة، لتتطور الأمور بعد ذلك ويعمد العون إلى إغلاق الباب.
ورغم تدخلات وحضور مسؤولين، فإن الموظف لم يكف عن توجيه سب ناب إلى المرتفق، بل واصل انتقاء كلماته من قاموس خاص على مرأى ومسمع من جميع المرتفقين والموظفين. وأكدت مصادر متطابقة أن بعض المرتفقين تقدموا من مسؤول مقاطعة الحي الحسني، وأعربوا عن استعدادهم للشهادة بالحق، مرجعين اللوم إلى العون، الذي اشتط واعتدى على المرتفق.
ولم تستبعد المصادر نفسها توجيه المرتفق شكاية إلى العامل ورئيس مقاطعة الحي الحسني، وأخرى إلى وكيل الملك، إذ أنه احتفظ بأرقام هواتف مرتفقين حضروا الواقعة، وأكدوا استعدادهم تقديم الشهادة أمام أي جهة.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى