fbpx
وطنية

أدوية مهربة تهدد الأطفال

ارتفع، في الآونة الأخيرة، عدد الأطباء المضطرين إلى استعمال الأدوية المهربة للعلاج، ما يهدد صحة المرضى بالخطر والإصابة بأمراض أكثر خطورة، خاصة لدى الأطفال. وأوضح مصدر مطلع ل»الصباح» أن آخر الأدوية المهربة تتمثل في «قطرة العين» التي تعتبر ضرورية عند الأطباء قبل الفحص، ومنها نوع مخصص للأطفال اختفى من الصيدليات، منذ حوالي شهرين، وأدى نفاذ مخزونها، أخيرا، إلى الاستعانة بالأدوية المهربة، سواء بجلبها من فرنسا أو الرضوخ لشبكات التهريب «المحترفة»، مشيرا إلى أن «قطرة العين» المهربة لا غنى عنها في العلاج، فمهمتها توسيع حدقة العين، ليتمكن الطبيب من رؤية قاع العين، ويعطيها الطبيب للأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة على الرؤية، وهي مفيدة عند وصف النظارات الطبية لتحسين الرؤية.

وقال المصدر نفسه إن الأطباء وجدوا أنفسهم في ورطة باستعمال الأدوية المهربة، منذ اختفائها من الصيدليات، فقطرة العين التي يفترض فيها قتل البكتيريا والفطريات التي تؤثر على صحة العين، من المرجح أن يؤدي استعمال «المهربة» منها إلى أمراض خطيرة تحتوي على العديد من المركبات الكيماوية الدوائية، علما أن الحكومة التزمت، أكثر من مرة، بمواجهة شبكات تهريب الأدوية، واحترام المسلك القانوني للأدوية الذي بات «يعرف تطاولا واسعا من قبل بعض الجمعيات والأسواق التي تقوم ببيعها، متحدية القانون»، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي اضطر الأطباء إلى الاستعانة بأدوية مهربة قادمة من فرنسا وإسبانيا، لجأ آخرون إلى الاستعانة بشبكات التهريب التي بسطت نفوذها على سوق «الأدوية المهربة» بترويج أنواع من الأدوية، وتخزينها بكميات ضخمة، ثم توزعها على محلات خاصة.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى