الرياضة

العنصري: هناك من يحاول تحطيمي

لاعب أولمبيك آسفي قال إن أخلاقه لا تسمح له بالتهاون

قال محمد العنصري، لاعب أولمبيك آسفي لكرة القدم، إنه كان يتمنى لعب مباراة ربع نهاية كأس العرش أمام الدفاع الحسني الجديدي مساء أول أمس (الأحد)، غير أن الإصابة منعته من ذلك. وأكد العنصري، في حوار مع «الصباح الرياضي»، أنه يشعر بالحسرة، متمنيا العودة سريعا إلى الملاعب لمساندة زملائه. وأشار العنصري إلى أن البعض اتهمه بالتهاون وأن ذلك غير صحيح، مشيرا إلى أن أخلاقه تمنعه من ذلك، ولديه أهداف يسعى إلى تحقيقها. وفي ما يلي نص الحوار: أولا ما سبب غيابك عن التداريب؟
أصبت في الجولة الأولى من مباراة الوداد في الدورة الخامسة، بعد اصطدام عنيف مع أحد المدافعين، شعرت بآلام قوية في الركبة، وفي مستودع الملابس بين الشوطين خضعت لبعض الفحوصات، وعند محاولة العودة لمواصلة المباراة لم أقدر على متابعة اللعب.

وما هي مدة الغياب؟
سأغيب عن الفريق لمدة تقارب أسبوعين، وأتمنى العودة سريعا إلى الملاعب لمؤازرة زملائي.
كيف تقيم المستوى أمام فريقك السابق الوداد؟
دائما نقدم أداء جيدا أمام الوداد الرياضي، وكنا نستحق الفوز في المباراة الأخيرة، ولكن بعض الهفوات التحكيمية حرمتنا من ثلاث نقاط. تأسفنا لإحراز الهدف بتلك الطريقة، عندما كان اللاعب المهدي خرماج ساقطا ينتظر توقف المباراة لتلقي العلاج، ورغم أني لعبت سابقا للوداد، فإن الروح الرياضية يجب أن تكون سائدة.

ما هو شعورك وأنت تغيب عن مباراة فريقك أمام الدفاع الجديدي في كأس العرش؟
بطبيعة الحال شعرت بالحسرة، ولست سعيدا لغيابي عن هذه المباراة. كنت أتمنى الحضور والمشاركة، ولكن هذا حكم الله.

البعض يتهمك بالتهاون، ما تعليقك؟
كل ذلك إشاعات، سوء فهم وقع لي مع الإطار لورون كوجير، وهو شيء عاد جدا، ويحدث في كل البطولات، إنه سوء تفاهم تم التغلب عليه بسرعة. أشيعت أخبار كثيرة وروجوا أني أتهاون، وهذا غير صحيح، وأكن للمدرب الاحترام، والكل يعرف أخلاقي جيدا، ومن روج مثل هذه الأخبار يهدف إلى تحطيمي، وهذا لن يتحقق لأنني أعرف واجباتي.

وكيف هي علاقتك مع المكتب المسير؟
علاقتي مع المكتب المسير جيدة ويطبعها الاحترام. أعرف أن هناك عقوبة تقبلتها بكل روح رياضية، وأجدد أنني لن أتهاون، ولا يمكنني فعل ذلك، لأنني لاعب يسعى إلى تحقيق عدة أهداف.  أتمنى أن يواصل دعمه وتشجيعه للفريق وبمساندته تحققت هذه البداية الجيدة، ليعلم أنه بدون جمهور لا وجود لفريق قوي.
أجرى الحوار: حسن الرفيق (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض