fbpx
وطنية

رفاق منيب يهاجمون قيادة نقابة التعليم العالي

انتفض الأساتذة الجامعيون المنضوون في الحزب الاشتراكي الموحد ضد الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، متهمين إياه ببلقنة العمل النقابي، وتحزيب النقابة، ورسم خرائط المكاتب الجهوية وفق مصالح ضيقة.
واتهم رفاق نبيلة منيب مكونات المكتب الوطني للنقابة بالصمت، وضعف الأداء وتراجع القوة التفاوضية، بسبب ما أسماه بيان للجامعيين الديمقراطيين،غياب تصور نقابي شامل ومعبئ، وفشله في معالجة قضايا الحيف بشكل جدي وجذري.
ووصل الأمر ببيان الجامعيين الديمقراطيين الذي توصلت «الصباح» بنسخة منه، إلى حد القول بـ»إبعاد النقابة الوطنية للتعليم العالي عن خطها الكفاحي وارتباطها بالحركات الشعبية والاجتماعية، وترك المجال مفتوحا لسياسة الدولة في تعميق الفوارق بين الأساتذة الباحثين».
وتوقف الجامعيون الديمقراطيون، في اجتماع موسع للقطاع، السبت الماضي، عند الأزمة المتعددة الجوانب التي يعانيها التعليم العالي، والتماطل غير المفهوم في تنفيذ النقط المتفق في شأنها بين الوزارة الوصية والنقابة الوطنية للتعليم العالي.
وحذر البيان من الخطر الذي يهدد الجامعة العمومية جراء ما أسماه «السياسات اللاشعبية واللاديمقراطية التي تنهجها الدولة، والتي تروم الإجهاز على الجامعة العمومية المفتوحة، ومكتسبات أبناء الشعب الراغبين في تعليم جيد منتج مجاني وعصري، مع تشجيع القطاع الخاص والمؤسسات المؤدى عنها ودعمها بامتيازات وموارد مالية هائلة لا تمنح للجامعة العمومية».
ودعا الجامعيون إلى التعجيل بإنصاف هيأة الأساتذة الباحثين، تقديرا للأدوار والمهام الجسيمة التي يضطلعون بها في بناء مغرب الغد، عبر رفع الأجور التي ظلت مجمدة لعقدين من الزمن، في وقت استهدفت فيه الحكومة القدرة الشرائية للفئات الوسطى والفقيرة، مقابل فشلها في محاربة كل أشكال الريع والفساد، وعجزها عن تقديم بدائل اقتصادية قادرة على تحقيق العدالة الاجتماعية.
وأكد الجامعيون في الحزب الاشتراكي الموحد على ضرورة طرح تصور شمولي لإصلاح التعليم العالي، بدءا برفع الميزانية المخصصة له، وإعادة النظر في النظام المعتمد، ومراجعة الهندسة البيداغوجية وتطوير وعصرنة الحقول المعرفية وهيكلة البحث العلمي، بما يتلاءم مع تطور مختلف الحقول المعرفية ومتطلبات التنمية الشاملة، مع إخراج نظام أساسي جديد منصف ومحفز لهيأة الأساتذة الباحثين، تواكبه مراجعة لمشروع القانون الإطار بما يعزز مكانة التعليم العالي والجامعة العمومية وتحديثها وعصرنتها.
وحذر رفاق منيب من التفريط في الرصيد النضالي للنقابة، داعين إلى اتباع منهجية تشاركية حقيقية تقوم على التفاوض المتوازن من منطلق القوة الاقتراحية المؤثرة والمبادرة النضالية الفاعلة، منبهين إلى خطورة الاستمرار في تبني منهجية «المهادنة السلبية وتجاهل هموم وانشغالات عموم الأساتذة الباحثين بالجامعات المغربية ومراكز التكوين والبحث».
ب . ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى