fbpx
مجتمع

“اختفاء” طريق كلفت 129 مليونا

كشفت تقارير حول صفقات عمومية بإقليم ابن سليمان، أخيرا،عن تلاعبات وغش في إنجاز بعض المشاريع، ما أدى إلى هدر الملايين.

وأشار مصدر مطلع إلى تعدد هذه الصفقات وامتدادها إلى عدة مؤسسات وجماعات ترابية، ما أدى ببعض المنتخبين إلى مراسلة وزارة الداخلية من أجل فتح تحقيق محايد في الخروقات التي امتدت إلى هذه الصفقات.

وأوضح المصدر ذاته أن من الصفقات التي طفت على السطح، في الآونة الأخيرة، عملية غش كبيرة وخطيرة طالت مشروع أشغال الطريق المؤدية إلى دوار أولاد يعكوب بجماعة الشراط بالإقليم نفسه،وكلفت الجماعة مبلغا ماليا قدر ب 129 مليونا، حسب ما كشف عنه تقرير لمكتب للدراسات، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن جمعيات محلية ومنتخبين أعلنوا استعدادهم للاحتجاج على هدر المال العام، دون محاسبة المسؤولين.

وذكر المصدر نفسه أن عدة شكايات وجهت إلى الجهات المسؤولة من أجل فتح تحقيق حول مشروع تهيئة الطريق، ومنها رسائل إلى وزارة الداخلية وعمالة اقليم بن سليمان، والمجلس الأعلى للحسابات، تتحدث عن الصفقة التي أبرمتها الجماعة مع إحدى المقاولات، وهي المقاولة نفسها التي تتعامل معها الجماعة الترابية منذ مدة.

وقالت مصادر أخرى لـ “الصباح” إن من أسباب الغش الذي طال عملية إنجاز الطريق، غياب المراقبة والتتبع من طرف مسؤولي الجماعة والمصلحة التقنية، مما نتج عنه استعمال المقاولة لمواد أولية في الأشغال لا تتطابق والمعايير المضمنة بدفتر التحملات، خصوصا فيما يتعلق بمادتي “التوفنة” و”الزفت”، مشيرا إلى أنه بعد مرور حوالي ستة أشهر على بداية استعمال الطريق المذكور أصبحت الطريق في حالة مزرية، ما أجج غضب سكان المنطقة.

وقالت المصادر نفسها إن مشروع “طريق أولاد يعكوب” نموذج فقط لبعض المشاريع التي طالتها أيادي العبث، مشيرة إلى تعدد الشكايات والرسائل المفتوحة حول صفقات عمومية أو تجزئات سكنية تشوبها خروقات في البناء.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى