fbpx
أســــــرة

حشو الأسنان … يؤدي إلى تسوس الأسنان المجاورة

وضعه بطريقة غير صحيحة يؤثر على صحة الفم ومرضى ممنوعون من بعض الأنواع

يجد الكثير من الأشخاص أنفسهم مضطرين إلى حشو أسنانهم، بسبب التسوس أو   تشقق أو تكسر الأسنان، وهي العملية التي لابد أن تتم وفق قواعد وضوابط لتجنب بعض المشاكل المؤثرة على صحة الفم. في هذا الخاص، نكشف على لسان اختصاصي أهم الحشوات المتوفرة، ومميزات كل واحدة، والحالات التي يمنع فيها استعمال بعض الأنواع. كما نتطرق إلى مواضيع أخرى، منها تأثيرات الحشوات المعدنية، والحشوات المناسبة للأطفال.

صحيح أن هناك عدة عوامل خطر من شأنها أن تصيب الأسنان بالتسوس، آخرها، ما خلصت إليه دراسة نرويجية جديدة نشرت أخيرا في المجلة العلمية” Journal of Dentistry “، أفادت أن القيام بحشو الأسنان من شأنه أن يرفع خطر الإصابة بتسوس الأسنان المجاورة.
وأشارت الدراسة إلى أنه من الضروري معرفة سبب إصابة السن بالتسوس من الأساس قبل البدء في العلاج. وعمل الباحثون على عينة تضم 750 مشتركا تزيد أعمارهم عن 17 سنة، ولديهم أسنان مجاورة للسن الذي خضع للحشو، ليتضح أن التسوس الأولي اقتصر التسوس على المينا.

وبعد جمع المعلومات عن المشتركين، التي شملت العمر والجنس ونظافة الفم وحال تسوس الأسنان، فضلا عن نوعها، وموقع السن في الفم، وتوقفت عند كافة تفاصيل حشو الأسنان، خلص الباحثون، بعد تتبع المشتركين لفترة وصلت إلى خمس سنوات تقريبا، إلى أن 38.8 في المائة من الأسنان المجاورة لأسنان لم يتم حشوها بقيت سليمة طيلة فترة الدراسة، و 34 في المائة من المشتركين أصيبوا بتسوس الأسنان في طبقة المينا، في حين عانى 27.2 في المائة من المشتركين من تسوس الأسنان الذي أصاب الطبقة الوسطى من السن.

وفيما كانت الأسنان الخلفية والموجودة في الجهة اليمنى من الفم أكثر عرضة للإصابة بالتسوس، تبين أن وجود سن محشو في الفم أثر على الأسنان المجاورة من خلال رفع خطر إصابتها بتسوس الأسنان.

وأشار الباحثون إلى أنه في بعض الحالات من الصعب جدا تجنب حشو الأسنان، ولكن بالإمكان التقليل من هذا الأمر من خلال اتباع خطوات من قبيل تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة ومعجون الأسنان مرتين يوميا واستخدام غسول الفم الذي يحتوي على الفلوريد، فضلا عن استخدام خيط الأسنان مرة واحدة يوميا على الأقل، إلى جانب تناول الطعام الصحي والتوقف عن التدخين وتحديد كمية الكحول والمشروبات السكرية المتناولة، مع تشجيع الأطفال على اتباع العادات السليمة منذ الصغر وبالأخص نظافة الفم والأسنان، والانتظام
هـ. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى