fbpx
وطنية

مختصرات

مصطفى الباكوري
مصطفى الخلفي
العربي لمحارشي

انتفاضة على ديوان الناطق الرسمي للحكومة

انتفض رئيس القسم المالي والإداري بالوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني على بعض أعضاء ديوان الوزير مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة، احتجاجا على ما اعتبره تجاوزا لاختصاصاتهم عبر التدخل في الشؤون الإدارية.
وسجلت مصادر “الصباح” وقوع العديد من التجاوزات بشأن الاختصاصات الموكولة لأعضاء الديوان تروم تحقيق “نزوات خاصة”، بدعوي القرب من الوزير، خاصة من قبل مساعده، الذي يهيمن على الحوار مع المجتمع المدني، بشكل رجح كفة جمعيات تدور في فلك والده القيادي في حركة التوحيد والإصلاح. وحملت التسريبات الخارجة من الوزارة تحملها تكاليف تنقل جمعيات، من العيون إلى مختلف جهات المملكة التي احتضنت اللقاءات التي نظمتها الوزارة ضمن مسلسل الحوار مع المجتمع المدني.
واتهم عضو آخر في ديوان الوزير بالتدخل للحصول على دعم الوزارة لفائدة جمعيته بطنجة، بالضغط على مدير العلاقات بالوزارة، ما اضطر معه موظفون إلى جمع التوقيعات على عريضة موجهة إلى رئاسة الحكومة ووزارة المالية ووزارة الوظيفة العمومية و إصلاح الإدارة.
ياسين قُطيب

الباكوري لا يرغب في قيادة “البام”

تدفع قيادات بارزة ومؤثرة في الأصالة والمعاصرة، في اتجاه عودة مصطفى الباكوري، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات، إلى منصب الأمين العام للحزب، لأنه هو رجل المرحلة، ولا توجد ضده مؤاخذات سياسية أو تنظيمية أو مالية مرتبطة بشبهة الفساد. وتقترح فعاليات من “البام”، أن يتولى أحمد اخشيشن، رئيس جهة مراكش آسفي، منصب النائب الأول للأمين العام، وأن يتكلف بتدبير ملف الانتخابات المقبلة، سواء على مستوى توزيع التزكيات، أو اللوجستيك، أو البحث عن أسماء انتخابية وازنة، تكون مسلحة بالمال والتجربة.
وعلمت “الصباح”، أن الباكوري الذي يحظى باحترام كبير من قبل جل “الباميين”، يرفض خطوة العودة إلى قيادة الأصالة والمعاصرة، خصوصا بعد فترة حكيم بنشماش التي تحول فيها “التراكتور”، إلى “شيع” و”قبائل”، وتناسلت فضائحه، وتوالت الضربات تحت الحزام بين بعض رموزه، وتبادل اتهامات خطيرة، وتسريبها بطريقة مخدومة إلى وسائل الإعلام، في حرب لم يسبق لها مثلا داخل الحزب.
ع. ك

لمحارشي يفاوض للعودة إلى الاستقلال

يروج في كواليس الأصالة والمعاصرة، أن العربي لمحارشي، القيادي النافذ في “البام”، دخل في مفاوضات وصفت ب”السرية” مع قيادي بارز في حزب الاستقلال، من أجل ترتيب العودة إلى حزبه القديم، خصوصا أنه كان يحظى بعطف خاص من قبل عباس الفاسي، الأمين العام السابق.
ويشتغل بعض الأمناء الجهويين للأصالة والمعاصرة، في غياب تام لكل شروط النجاح التنظيمي، وهو ما يفرض على القيادة الحالية، رغم “الكآبة التنظيمية” التي تجتازها، تخصيص اعتمادات مالية لبعض الكتابات الجهوية التي تعتمد على الإمكانيات الذاتية لمن يقودها.
ويرتقب أن يرتفع منسوب الانشقاقات والخلافات التنظيمية داخل الأصالة والمعاصرة، وذلك إبان انتخابات من سيمثل الفريق النيابي للحزب في هياكل مجلس النواب.
وتجاوزت الترشيحات إلى مناصب محدودة كل التوقعات، وهو ما يؤكد أن الفريق النيابي الثاني بالمؤسسة التشريعية، سيعاني مشاكل تنظيمية جديدة خلال فعاليات الدورة البرلمانية المقبلة.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى