fbpx
أســــــرة

الزوجة الملحاح مزعجة

أغلب الرجال يرفضون صفة الإلحاح لأنها تؤدي إلى مشاكل

يعتبر الإلحاح بصورته النمطية المعتادة اتهاما ذكوريا موجها للنساء بأنه أسلوب يتم اللجوء إليه لتنفيذ مطالبهن، والذي يكون في بعض الحالات مبالغة من الزوج لتبرير عدم استجابته ولتحويل مسار النقاش إلى انتقاد موجه للزوجة بعدم ذكائها. ورغم أن كثيرا من الرجال يرفضون صفة الإلحاج ولا يقبلون أن تكون شريكة الحياة ملحاحا، إلا أن كثيرا من الحالات تكون مهمة لأنها تحث على إنجاز الأمور وعدم تأجيلها لوقت آخر مادام ليس هناك أي مبرر أو مانع.
ويميز المختصون في العلاقات الزوجية بين أربعة أنواع من النساء الملحاحات وهن اللحوحة جدا والملحاح إلى حد كبير والملحاح بإتزان وغير اللحوحة على الإطلاق. ويقول المختصون في العلاقات الزوجية إن الزوجة الملحاحة جدا تفتقر إلى حس اختيار الوقت المناسب لتوجيه طلباتها إلى شريك حياتها، بالإضافة إلى التعامل مع جميع متطلباتها بالقدر نفسه من الأهمية، رغم أنه تكون أولويات. ويؤدي الإلحاج الكثير إلى وقوع شجارات بين الزوجة وشريك حياتها لأبسط الأسباب في حين يمكنها تجنب حدوث ذلك إن قررت التعامل بقدر أكبر من الذكاء. وينصح المختصون في العلاقات الزوجية المرأة الملحاحة جدا بترتيب أولوياتها وتحديد ما يستحق الإلحاح وما يمكن تأجيله أو التنازل عنه.
أما الزوجة الملحاح إلى حد كبير، فيقع تركيزها أكثر على السرعة، التي سيتم خلالها تنفيذ ما تحتاجه بغض النظر عن الظروف، ما يتسبب في إحساس الزوج بالضيق أحيانا، سيما إذا صادف ذلك رجوعه من العمل وشعوره بالتعب.
ويعتبر المختصون في العلاقات الزوجية أن الزوجة الملحاح باتزان لا يصنف أسلوبها في التعامل مع طلباتها ضمن قائمة الإلحاح، لأنها تتعامل بعقلانية ورزانة.
وفيما يخص الزوجة غير الملحاح على الإطلاق، فإنها تتخلى عن مطالبها سريعا أو تستسلم لعدم اكتراث زوجها لما تريد، وهو ما يجعله ينعم براحة البال قد يحسده عليها كثير من الرجال.
ورغم أن ذلك يمنح الاستقرار النفسي، إلا أنه تدريجيا سيجعل الزوجة تشعر أنها تفتقد للاهتمام الذي يفترض أن تشعر به من شريك حياتها.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى