أســــــرة

تهييء الأطفال قبل البلوغ

يتأثر مراهقون بعد وصولهم إلى مرحلة البلوغ، سيما إذا لم يستعدوا نفسيا لذلك. وقد تكون درجة التأثر كبيرة جدا، الأمر الذي يؤثر سلبا على دراستهم وعلاقتهم بالمحيطين بهم. من أجل تجاوز ذلك، يشدد الاختصاصيون على أهمية تهييء الأطفال قبل وصولهم  إلى تلك المرحلة، والتحضير لها مسبقا وبشكل متدرج.

ويعتبر الاختصاصيون، أن تهيئة الطفل تبدأ قبل ظهور العلامات الأولى للبلوغ، وهو الشيء الذي يساعد على تجنب تعرضه لأي مفاجأة قد يخجل من مناقشتها مع والديه، فيلجأ لاكتساب معلومات خاطئة من خلال الأصدقاء معدومي الخبرة، أو مواقع الإنترنت التي تقدم كما مهولا من المعلومات غير الصحيحة.

 ومن بين النصائح التي تساعد الطفل على تقبل المرحلة المقبلة من حياته، اختيار لغة التحدث، والألفاظ المستخدمة في الحديث عن الموضوع، بدقة، وأن تكون واضحة ومبسطة وغير خادشة للحياء، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المراهق يتقبل المعلومات الجنسية بشكل أفضل، وأقل إحراجا، من الأشخاص المماثلين له في الجنس، لذا فتوضيح الأمر للولد يكون من خلال والده، والشيء ذاته بالنسبة إلى الفتاة، إذ يجب أن توجه لها المعلومات من خلال الأم، وهو الأمر الذي يتطلب ضرورة وجود حوار دائم بين الأبناء والآباء والأمهات.

ويبدأ سن البلوغ عند الفتيان من الحادية عشرة إلى الثالثة عشرة، ولكنه قد يمتد إلى السادسة عشرة دون أن يعتبر ذلك تأخرا، ومن بين العلامات التي تظهر عليهم زيادة حجم الأعضاء التناسلية، وانتشار الشعر بالجسم والوجه مع خشونة الصوت.

ومن الممكن أن تبدأ أولى علامات البلوغ، بالنسبة إلى الفتاة، عند سن السابعة بتغيرات بسيطة، من قبيل النحافة ونعومة الشعر والبشرة، ثم تبدأ من سن التاسعة إلى الحادية عشرة مع ظهور تغيرات حادة وكبيرة مثل بروز الثدي، وزيادة الطول بشكل سريع، وذلك لأن هرمون الأستروجين يعمل على تحفيز هرمون النمو والعظام.

إ. ر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق