fbpx
مجتمع

منارة المتوسط تستنفر وزارة الإسكان

استنفر تأخر بعض أوراش”منارة المتوسط” مخطط التنمية المجالية لإقليم الحسيمة مصالح وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان.

ووقف عبد الأحد الفاسي فهري، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نهاية الأسبوع الماضي، بالحسيمة عند حصيلة ما أنجز منذ نهاية 2016 وحدد الأوراش التي لم تعرف التقدم المنتظر، لاتخاذ الإجراءات من قبل السلطات والمؤسسات المعنية من أجل استكمال بعض المشاريع.

وأفادت مصادر مقربة من الوزارة، أن الاجتماع الذي حضره عامل الإقليم وبعض مديري ورؤساء المصالح الخارجية، أفضى إلى اتخاذ عدد من الإجراءات، أهمها إعادة إسكان دوار تلارواق بجماعة إساكن، والوقوف عند أسباب تأخر أشغال السكن الاجتماعي المنخفض التكلفة.

كما وقف الوزير عند حصيلة العمل في برامج السكن المهدد بالانهيار بالمدينة ومختلف جماعات الإقليم، ومشروع إنجاز طريق مدارية لربط القطب الحضري سيدي عابد بباقي أحياء الحسيمة.
ولم يفت عبد الأحد الفاسي الفهري، الوقوف عند حصيلة الدراسة التي تهم تدعيم انجرافات التربة بحي بوجيبار، ومدى قابلية البناء بالمناطق المهددة بانجراف التربة بالإقليم، والتأكيد على ضرورة الإسراع بتسوية الوضعية العقارية للقطب الحضري بمدينة بادس، إذ تم اتخاذ عدد من القرارات وتحديد أجندة للإنجاز، بتنسيق مع جميع الفاعلين.

وأعلن الفاسي عن قرار تحديد سنة 2020 لإعلان الحسيمة مدينة بدون صفيح، والإسراع بتنفيذ برنامج السكن المهدد بالانهيار بدوار تلارواق وجماعة الحسيمة وباقي جماعات الإقليم، نظرا للطابع الاستعجالي الذي يكتسيه برنامج حماية سكان المناطق المتضررة.

ورغم ارتفاع وتيرة العمل بالبرنامج، منذ انطلاق حراك الريف، فإن العديد من المشاريع مازالت تعرف تأخرا في الإنجاز، ما جعل الوزير يطالب مؤسسة العمران بالإسراع في بناء حصة 2018 من السكن الاجتماعي المقررة بجماعة آيت قمرة.

وطالب الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، في وقت سابق، بتشكيل لجنة برلمانية للقيام بمهمة استطلاع حول برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” من أجل الوقوف على مدى تقدم الأشغال المتعلقة به، والبحث في أسباب تعثر إنجاز مجموعة من المشاريع التي كان من المفروض انتهاء الاشغال بها ما بين 2017 و2018 دون أن يتحقق ذلك.

كما شكل تعثر مشاريع البرنامج، موضوع اجتماع سابق جمع فروع الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية والاستقلال، في خطوة تسعى إلى استعادة المبادرة، حيث وقفت الأحزاب الثلاثة عند مآل بعض المشاريع والمشاكل التي تواجهها خاصة في قطاعات اجتماعية، من قبيل الصحة والتعليم والتجهيز، والتي كان مقررا الانتهاء من أشغالها خلال السنتين الماضيتين.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق