fbpx
حوادث

العثور على جثة شاب

الضحية عانى اضطرابات نفسية وفرضية الانتحار واردة

تدخلت الشرطة القضائية بالجديدة على الساعة السادسة من مساء الثلاثاء الماضي، لنقل جثة شاب عثر عليه ميتا في بيت يكتريه بتجزئة كوهن بكدية بن إدريس.
وتلقت غرفة النداء بأمن الجديدة مكالمة من مالكة البيت الذي كان يقطن به الضحية، تفيد من خلالها اكتشاف جثة شاب يبلغ من العمر35 سنة .

وفور وصول فريق أمني برفقة عناصر مسرح الجريمة، كانت جثة الضحية ممددة وإلى جانبها سكين صغير وعلى العنق آثار جروح يرجح أنها سبب الوفاة. وساد الاعتقاد بداية أن الأمر مرتبط بشبهة جنائية.
واستغرقت عملية رفع كل الأمور المفيدة في البحث زهاء ساعتين قبل انتداب سيارة نقل الأموات، تولت نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، وتم التحفظ على سيارته بقطرها نحو المحجز البلدي بالحي الصناعي.

واستمعت الشرطة القضائية إلى مالكة المنزل، وأكدت أنها أكرت غرفة للضحية قبل 20 يوما فقط، وأنها لاحظت أن سيارته على غير العادة ظلت مركونة أمام المنزل منذ السبت الماضي، وأن الغرفة ظلت مظلمة طيلة المدة المذكورة، وأنها ارتابت في الأمر فربطت الاتصال بسمسار الحي، ففتحوا باب الغرفة ثم اكتشفوا جثة الهالك فربطوا الاتصال بأمن المدينة .
وحضر والد الضحية، فأفاد بأنه لم تكن بينه وبين ابنه اتصالات هاتفية منذ السبت الماضي، وأنه أخبر بوفاته.

وزود المحققين بمجموعة من المعطيات المفيدة في البحث، منها أن ابنه البالغ من العمر 35 سنة ، حاصل على دبلوم في التعليم العالي وعاش في فرنسا قرابة 18 سنة، وكان يعمل بأحد المختبرات الطبية، قبل أن يقرر قبل أكثر من سنة العودة إلى المغرب لقضاء فترة استراحة من ضغط العمل. وأنه حسب والده، كان يعاني اضطرابات نفسية ويتابع علاجها لدى مختصين، وتوصل المحققون إلى أن الهالك سبق له أن حاول الانتحار بإيذاء نفسه أكثر من مرة، واحدة منها بأزمور بالطريقة نفسها، التي أنهت حياته في واقعة الثلاثاء الماضي.

وعلى خلفية كل ذلك تم استبعاد فرضية القتل المقرون بالسرقة، سيما بعد العثور على ثلاثة هواتف محمولة في ملكية الضحية ومبلغ مالي، وتواترت شهادات بأنه كان ميالا إلى العزلة ولا يخالط أحدا.
واسترسالا في البحث وبأمر من النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالجديدة، تقرر تشريح جثة الهالك للتأكد فعلا من فرضية الانتحار التي تظل مرجحة بشكل كبير.

عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى