fbpx
حوادث

اعتقال سارق ضحايا حادثة إيدار

اعترف باستيلائه على عملات بالدولار والدرهم الإماراتي وجوازات سفر من مكان الحادث

عرضت المحكمة الابتدائية بالرباط، الثلاثاء الماضي، ملفا مثيرا، استأثر باهتمام المتتبعين، ويتعلق الأمر باعتقال مصالح أمن يعقوب المنصور، نهاية الأسبوع الماضي، شابا، اعترف بسطوه على أغراض ضحايا حاتم إيدار من مسرح حادثة السير التي كان الفنان طرفا فيها بمدخل الطريق السيار بالرباط.

وقررت النيابة العامة إيداع الظنين رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات 1، ووجهت إليه تهما تتعلق بالعثور مصادفة على منقول وتملكه دون إخطار الشرطة المحلية وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر ومسك واستهلاك الشيرا، وشرع القاضي الجنحي المكلف بقضايا التلبس في مناقشة الملف بحضور دفاع الموقوف.

وأجرت مصالح أمن يعقوب المنصور أبحاثا سرية، لالتقاط هوية أصحاب المكالمات الهاتفية التي دارت بمسرح حادثة السير، بعدما استعانت بعدد من الانتدابات القضائية، وجهتها بأمر قضائي إلى الفرقة الولائية للاستعلام الجنائي والدعم التقني للأبحاث بولاية الأمن، ومختبر الآثار الرقمية بالمديرية العامة للأمن الوطني.

كما وجه المحققون انتدابا إلى مديرية النقل واللوجستيك والسير على الطرق بالرباط، قصد الاطلاع على الكاميرات المثبتة بالطريق السيار، لكن دون جدوى، وبعدها توصل المحققون بنتائج انتدابات الاتصالات الهاتفية التي صدرت من رقم المعتقل، وأظهر التحقيق أن الجانح كان بمحيط المركب الرياضي مولاي عبدالله بتمارة، يوم وقوع الحادث.

وكشف مصدر مقرب من التحقيق أن الضابطة القضائية انتقلت إلى منزل المتهم بحي الشبانات بيعقوب المنصور، ولم تعثر عليه وأبلغت والده بضرورة إشعار ابنه بضرورة الحضور إلى مقر فرقة حوادث السير بالمنطقة الأمنية الرابعة، وأثناء وصوله، فتشت الضابطة القضائية سيارته، وعثرت بحوزته على مخدرات وعملات بالدرهم الإماراتي والدولار الأمريكي. وأثناء تفتيش الصندوق الخلفي للسيارة عثرت على محفظتين يدويتين صغيرتين وأدوات تجميل ومقتنيات صادرة عن السوق الحرة بدبي، واعترف الظنين أنه استولى عليها تزامنا مع وقوع حادثة السير بمدخل الطريق السيار للرباط، كما صرح أنه ما زال يتوفر على أغراض أخرى بمنزله،وانتقل المحققون معه ليحجزوا وثائق السيارة التي كانت تقودها الهالكة وهي في ملكية وكالة لكراء السيارات، وجواز سفرها وبطاقة تعريفها الوطنية ورخصة السياقة وبطاقة الانحراط في ناد رياضي في اسم هالكة أخرى.

وبعدما اعترف الظنين ضمنيا بالاتهامات المنسوبة إليه، أمرت النيابة العامة بوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، وأقر أنه مر من مكان الحادثة وعثر على أغراض الضحايا، وحاول ردها لكن ظروفا حالت دون ذلك، مصرحا أنه حاول ربط الاتصال بالشرطة والوقاية المدنية من أجل الإبلاغ، لكنه لم يتمكن من ذلك، وبعدها تراجع عن أقواله وصرح بأنه لم يلتحق بأي مصلحة تابعة للشرطة من أجل التبليغ عن المحفظة التي وجدها. كما أظهرت المعاينة على سيارة زوجته التي كان يقودها يوم الحادث، بأن بها اصطدامات، وشك المحققون في مشاركته في حادثة السير، لكنه نفى جملة وتفصيلا ذلك، مؤكدا أنه ارتكب حادثة أخرى وأجرى معاينة ودية بحي المحيط بالرباط.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى