fbpx
حوادث

محاكمة شبكة تزوير بطائق الائتمان

كمين لأمن الجديدة أطاح بشابين من خنيفرة يعملان لفائدة كاميروني

أحال قاضي التحقيق بابتدائية الجديدة شابين يتحدران من خنيفرة، في حالة اعتقال على الغرفة الجنحية التلبسية، بعد متابعتهما بجنحة النصب وإعداد برامج معلوماتية من أجل ارتكاب جرائم تتعلق بالمس بالنظم المعالجة للمعطيات وتزييف وتزوير وثائق المعلوميات واستعمالها من أجل إلحاق ضرر بالغير، والاشتراك في عصابة.

وأحالت فرقة محاربة الجريمة المعلوماتية بالشرطة القضائية، المتهمين في وقت سابق على وكيل الملك، بعد اعتقالهما في إطار البحث عن مزور ومتخصص في النصب على موقع مختصا في البيع، والملقب بفابريس المتحدر من الكاميرون، بناء على شكايات العديد من الضحايا وبناء على الانتداب الذي قامت به النيابة العامة، مع شركة التحويلات المالية قصد البحث عنه.

وتم الاهتداء إلى شريكيه الموقوفين، بعد القيام بمجموعة من التحريات، بينت أنهما يتعاطيان القرصنة والنصب عن بواسطة تقنية” فيشينغ” ،التي مكنت أفراد العصابة من النصب على مجموعة من الضحايا حتى أصبحت لديهم خبرة واسعة في هذا المجال، وتعرفا على زعيم الشبكة واشتغلا معه عدة مرات في مجال القرصنة والنصب، بعد اعترافهما بجميع العمليات التي قاموا بها، وذلك بقرصنة بطائق الائتمان، من خلال شراء هواتف محمولة مقابل عمولة مالية، إضافة إلى سحب مبالغ مالية من مؤسسات خاصة بتحويل الأموال.

وكشفت الأبحاث القضائية ، أن أفراد الشبكة سطوا على حسابات بنكية للعديد من الضحايا، نظرا للخبرة التي راكموها في مجال المعلوميات. وأثناء البحث الإعدادي اعترف المتهمان بتوصلهما بحوالات مالية تضم مبالغ مالية متفاوتة، بعدما تراجعا عن تصريحاتهما السابقة بمعرفتهما لزعيم الشبكة الكاميروني ، وسبق لهما أن باعا له جهاز حاسوب وقرصا صلبا، وأنهما كانا على علم بالأنشطة التي كان يقوم بها، ومن المدمنين على استعمال الأنترنت والقرصنة، قبل مواجهتهما بمجموعة من الدلائل والقرائن على ارتكابهما لهاته الأفعال الإجرامية التي دفعت العديد من الضحايا لتقديم شكاياتهم للمصالح الأمنية في العديد من المدن المغربية، فاعترفا بالمنسوب إليهما، بعدما سبق لهما أن زارا زعيم الشبكة بإحدى الشقق التي يكتريها وأمضيا معه أسبوعا وبعد إتمام البحث أحيلا المتهمان على الغرفة الجنحية التلبسية التي قررت تأجيل النظر في الملف للأسبوع المقبل لإعداد الدفاع.

أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى