fbpx
وطنية

مسيرة الصفارات والأواني في وجه أمزازي

قرر موظفو وزارة التربية الوطنية، إشهار ورقة “مسيرة الضجيج” في وجه سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، إذ اختاروا شكلا احتجاجيا مختلفا هذه المرة، من خلال إثارة الضجيج في شوارع الرباط وأمام البرلمان، مستعملين الصفارات وطرق الأواني الفارغة، تعبيرا عن مستوى الاحتقان الذي يعيشه أعضاء التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات.

ويخوض أعضاء تنسيقية موظفي التربية الوطنية إضرابا وطنيا منذ أمس (الاثنين)، ويمتد أربعة أيام قابلة للتمديد، مرفوقا بأشكال احتجاجية ممركزة بالرباط، ولعل أبرزها، مسيرة الاحتجاج بالصفارات والأواني الفارغة لملء شوارع الرباط ضجيجا، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بـ”استهتار” وزارة التربية الوطنية بمطالب نساء ورجال التعليم، وعلى رأسها حق الترقية وتغيير الإطار لجميع حاملي الشهادات، وسبقت المسيرة، وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة الوصية، قبل الانطلاق صوب البرلمان.

ويعتزم المحتجون تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الاقتصاد والمالية صباح اليوم (الثلاثاء)، تليها مسيرة نحو مقر البرلمان، كما أنه من المزمع أن ينظم المحتجون وقفة غدا (الأربعاء) أمام مقر وزارة التربية الوطنية يليها اعتصام.

وقال حاملو الشهادات في النداء الذي سبق الإضراب ومحطاتهم النضالية، إنه “لما يزيد عن 3 سنوات متتالية، ومناضلو التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملو الشهادات يخوضون أشكالا احتجاجية سلمية حضارية ومسؤولة، من أجل استرجاع حقوقهم المسلوبة، والتي شكلت مكتسبا في قطاع التعليم منذ الاستقلال، وأكدها كل من النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية لسنة 1985، وكذا نظام 2003”.

وأضاف حاملو الشهادات، أنه “أمام التعنت الحكومي غير المسؤول، وسياسة الآذان الصماء، بدل التفاعل مع هذه النضالات السلمية الحضارية المسؤولة، ورفع الحيف الذي يطول موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، من خلال إقصائهم من حقهم التاريخي والمكتسب في الترقية وتغيير الإطار بناء على الشهادة أسوة بالأفواج السابقة”.

وأضاف نداء التنسيقية، أنه في إطار المسلسل النضالي المستمر لحاملي الشهادات، والتصعيد إلى حين تحقيق جميع المطالب العادلة، فإن المجلس الوطني للتنسيقية، يناشد جميع الأطر النقابية وكافة أحرار نساء ورجال التعليم بتقديم المزيد من الدعم والمساندة لهذه الفئة والحضور إلى جانبها في الأشكال الاحتجاجية التي تعلنها.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق