fbpx
حوادث

التحقيق في السطو على عقار بمليارين

ستة شهود تراجعوا عن شهادتهم وأربعة آخرون في السجن

أحال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، الخميس الماضي، شكاية على الضابطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بالبئر الجديد، تتعلق بالطعن بالزور ضد المتهم الرئيسي ووالدته وعدلين و12 شاهدا قاموا باختلاق وثيقة ملكية لعقار بالمهارزة الساحل مشكوك في حجيتها وتقدم المعني بالأمر أمام المحافظة على الأملاك العقارية والرهون بالجديدة، بمطلب لتحفيظها.

وورد في شكاية المشتكين، التي تتوفر “الصباح” على نسخة منها، أن المتهم (طالب التحفيظ)، قام بإنشاء ملكية عدد 301 صحيفة 431 كناش الأملاك رقم 86 توثيق أزمور، نيابة عن والدته، للأرض المسماة “ضاية الدخلة” مساحتها حوالي ستة هكتارات ونصف، تبلغ قيمتها المالية حوالي ملياري سنتيم.

واستغل المتهم، حصوله على نيابة عرفية من والدته، مصادق عليها بالحي الحسني، وعلاقته بالشهود وتواطؤ العدلين الموجودين بأزمور معه، لاختلاق ملكية للأرض التي لا علاقة لهما (هو ووالدته) بها، بل تعود للمشتكين إرثا حسب رسم التركة عدد 318 كناش التركات رقم 03 والمسجل بتاريخ 5 يونيو 1940.

وأكد دفاع المشتكين في شكايته، أن العدلين عمدا إلى تزوير الحقائق والمعطيات وقاما باتفاق مع المشتكى بهما وشهود الملكية باختلاق وقائع أخرى لا علاقة لها بملكية العقار المشار إليه. وقام المشتكى به بتقديم مطلب تحفيظ رقم 118658 / 08 من أجل تحفيظ العقار المسمى “ضاية الدخلة” معتمدا على شهادة ملكية مزورة لا أساس لها من الصحة.

ولما علم المشتكون بشروع المشتكى بهما في إجراءات التحفيظ، قدموا تعرضا على المطلب ذاته، أمام المحافظ على الأملاك العقارية والرهون بالجديدة، وتمكنوا من الحصول على تراجع مكتوب ومصادق عليه من قبل ستة شهود، أكدوا أنهم وقعوا ضحية تغليط من قبل المتهم والعدلين. وأوضح المشتكون أن أربعة شهود، يوجدون بالسجن المحلي، بعد تورطهم في ملف المخدرات الذي انفجر أخيرا بضواحي البئر الجديد وهشتوكة، فيما غادر اثنان منهم المنطقة واستقرا بضواحي برشيد.

وأشار الدفاع، إلى أن المشتكين يتصرفون في الأرض المذكورة، التي ورثوها عن المرحومة العرفاوي طامو حسب الرسم المذكور أعلاه، وأن المتهم استغل وجود بيت في ملكية والدته قرب الأرض المتنازع حولها وعمد إلى السطو عليها، سيما وأن سعر الأرض بالمنطقة نفسها ارتفع بشكل مهول.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى