fbpx
أســــــرة

عنف الزوج وتأثيره النفسي

المرأة تواجه الاكتئاب لعدم الشعور بالأمان والاستقرار

يعد العنف من أكثر الأمور التي قد تؤثر سلبا على الصحة النفسية للمرأة، خاصة إذا كان مصدره شريك حياتها، الذي يجعلها تفقد الشعور بالطمأنينة والهدوء النفسي والأمان داخل بيت الزوجية، الذي يفترض أن يكون مكانا تشعر فيه بالاستقرار.

ولا يتوقف العنف على جانبه المادي الذي تهان فيه الزوجة من قبل شريك حياتها، والذي يتمثل في ضربه لها، فالعنف اللفظي والمعنوي لا يختلفان في تأثيرهما عن تأثير العنف الجسدي، الذي قد تتعرض له.

وفي هذا السياق، يقول المختصون في العلاقات الزوجية وعلم النفس إن صحة المرأة النفسية تتعرض لنوبات متكررة من التدهور، وذلك بسبب زيادة التوتر الناتج عن ضرب الزوج لها، وبسبب كافة أنواع العنف الذي قد تواجهه.

ويؤثر عنف الزوج على المرأة نفسيا، كما يسبب لها الإصابة بالاكتئاب وذلك بسبب عدم شعورها بالأمان، وبسبب فقدان الثقة في نفسها ومن حولها ورغبتها في الانعزال عن الآخرين.
وبتعدد أشكال عنف الزوج مع شريكة الحياة تتعدد تأثيراته عليها، لذلك ينصح بعدم استسلامها لكل ما يحدث لها، وعليها رفض عنفه تجاهها بكل أشكاله واللجوء إلى الطب النفسي لتعالج نفسها بطريقة سليمة حتى تتخلص من الأزمة التي تعانيها.

ومن بين نصائح المختصين في التنمية الذاتية أن المرأة لا يجب أبدا أن تقبل بعنف الزوج، سواء كان عنفا جسديا أو لفظيا أو معنويا، موضحين أنه يحدث القبول عندما تصمت المرأة وتقف مكتوفة اليدين تجاه عنفه ضدها، لأنه لن يتوقف عنه أبدا وسيعتاد ذلك، وسيكرر كافة أشكاله معها، وستظل في حالة نفسية سيئة جدا، لذلك يجب عليها ألا تكون سببا في استمرار تعرضها للعنف، حفاظا على سلامتها النفسية.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق