fbpx
وطنية

الدستوريون ينقلبون على العثماني

أحزاب في الأغلبية تطالب بتعديل نمط التصويت لعزل ” بيجيدي”

انقلب قادة الاتحاد الدستوري، على سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وهددوا بتفجير الأغلبية من الداخل في حال عدم الاستجابة لمطلبهم الرامي إلى الرفع من تمثيليتهم الوزارية في التعديل الحكومي المرتقب في منتصف الولاية في أبريل المقبل، وفق ما أكدته مصادر ” الصباح”.

وأفادت المصادر أن أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، قرروا رفع سقف مطالبهم من خلال توجيه رسالة سياسية قوية إلى العثماني، سيوجهها أعضاء المجلس الوطني لحزب ” الحصان” الذين تم شحذ هممهم لعقد تجمع حاشد، سيتم بموجبه إعلان حالة الغضب ضد الأغلبية الحكومية برمتها، بطلب التوفر على عدد الحقائب التي آلت إلى التقدم والاشتراكية، الأقل عددا من حيث المقاعد البرلمانية، أوعلى الأقل تعادل ما حصل عليه الاتحاد الاشتراكي، وفك الارتباط مع التجمع الوطني للأحرار في مجلس النواب.

ووصل تهديد الدستوريين، إلى حد مغادرة الحكومة، أو التعبئة لحشد المعارضة وأصوات الغاضبين في الأغلبية للتقدم بملتمس الرقابة وإسقاط الحكومة.

وفي سياق متصل، راج في مقار الأحزاب السياسية وبحدة، طلب إجراء تعديل دستوري يهم الفصل 47، قصد إبعاد العدالة والتنمية، عن رئاسة محتملة للحكومة المقبلة، من خلال التنصيص على أن الحزب المحتل للرتبة الأولى انتخابيا يشكل الحكومة في غضون شهر، وفي حال فشله يؤول الأمر للحزب الثاني، وفي حال فشله في غضون 15 يوما، تؤول عملية تشكيل الحكومة لتكتل حزبي، أو يعدل الفصل 47 بأن يعين الملك رئيس الحكومة من التكتل الحزبي المشكل قبل إجراء الانتخابات التشريعية.

وأكدت المصادر أن نزار بركة، أمين عام الاستقلال، مع إجراء تعديل دستوري، وسانده أغلب قادة الأحزاب الذين التمسوا أيضا تغيير نمط الاقتراع بالعودة  إلى التصويت الفردي الأحادي، عوض التصويت باللائحة، إذ قاد إدريس لشكر، الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي، حملة واسعة لدفع أغلب الأحزاب إلى تبني ملتمسه الرامي إلى اعتماد نظام الاقتراع الاسمي الأحادي الفردي، عوض اللائحي، رغم أن حزب ” الوردة” كان أول من دعا إلى تنبي اللائحة على عهد حكومة التناوب التوافقي، لكن تراجع الحزب ” جماهيريا” جعله يغير موقفه.

ولقي لشكر، مساندة من قبل امحند العنصر، أمين عام الحركة الشعبية، ومن محمد ساجد، أمين عام الاتحاد الدستوري، وحكيم بنشماش، أمين عام الأصالة والمعاصرة، ومن بركة، قائد الاستقلاليين، ومن قادة التجمع الوطني للأحرار، والتقدم والاشتراكية.

وبهذه المواقف السياسية، سيتم عزل “بيجيدي” الذي عارض قادته تعديل الفصل 47 وأعلنوا تشبثهم بالتصويت باللائحة، لأنهم حصدوا عبرها مقعدين أو ثلاثة في كل دائرة، ما جعلهم يحكمون كل المدن الكبرى والمتوسطة، ويرفعون رصيدهم في مجلس النواب، لقيادة الحكومة للمرة الثانية ويعولون على الثالثة.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق