fbpx
وطنية

ضحايا “كازا بارك” يظهرون بباريس

مهاجرون احتجوا أمام قنصلية المغرب وانتقدوا تعامل الداخلية مع الملف

ظهر ضحايا المشروع العقاري “كازا بارك” أمام قنصلية المغرب في باريس صباح أول أمس (السبت)، عندما نظموا وقفة احتجاجية للتنديد بعملية نصب بقيمة 60 مليارا، تعرضوا لها من قبل الشركة المنفذة للمشروع، المتوقف منذ مدة، موازاة مع تنظيم وقفتين احتجاجيتين، من قبل تنسيقية الضحايا داخل أوراش المجمع السكني بسيدي معروف، وأمام مقر عمالة مقاطعات عين الشق.

ورفع مهاجرون مغاربة، ضحايا شركة “تريزويت”، المنفذة للمشروع، التابعة لمجموعة “مابري أنفست”، شعارات مساندة لرفاقهم في المغرب، في سعيهم لتشديد الخناق على الشريكين المسيرين للمجموعة، من أجل الالتزام بالقانون وتنفيذ منطوق أزيد من 150 حكما قضائيا، بإتمام البيوعات واسترداد التسبيقات، التي وصلت قيمتها إلى 25 مليارا.

وبلغت وتيرة الاحتجاج ذروتها أمام مقر عمالة مقاطعات عين الشق، حسب ممثل ضحايا، في اتصال مع “الصباح”، تنديدا بتأخر السلطات في معالجة المشكل، رغم مراسلات الضحايا المتكررة، بعد تأخر الشركة المنفذة للمشروع عن تسليم شقق الشطر الثاني، بين ثمانية أشطر مبرمجة في المجمع السكني، تضم 1500 شقة ومحل تجاري، موضحا أن المعلومات التي تسربت عن لقاء العامل بأحد مسيري المجموعة أخيرا، أكدت منحه أجلا محددا لا يتجاوز 10 أيام، من اجل وفاء الشركة العقارية بالتزاماتها تجاه المستفيدين، قبل تحرير تقرير رسمي ورفعه إلى دوائر القرار في الداخلية.

وحظيت الخطوة الاحتجاجية بمساندة ناشطين حقوقيين معروفين، بعدما تم تدويل ملف ضحايا مشروع “كازا بارك” في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا، عبر تنسيقيات فرعية، ضمت ضحايا من المهاجرين المغاربة في الخارج، موازاة مع تقدم أبحاث مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن البيضاء في الفضيحة العقارية، بعد ظهور حالات استغلال شقق في عمليات بيع متكررة، والتلاعب في حجوزات زبناء، بناء على تعليمات من وكيل الملك بالمحكمة الزجرية الابتدائية عين السبع بالبيضاء.

وكشف ضحايا لـ”الصباح”، مواجهتهم مشاكل في إثبات ملكيتهم لشقق دفعوا تسبيقات ضخمة لاقتنائها، وصلت إلى 120 مليون سنتيم، بعدما رفض محافظ وكالة المحافظة العقارية بعين الشق تسجيلها وتحفيظها، بموجب أحكام إتمام البيع، ذلك أن الرسم العقاري الخاص بالشقق موضوع تعرض من قبل مجموعة عقارية مولت اقتناء الأرض بـ35 مليارا، إضافة إلى قروض لتمويل الأشغال، ما زالت أقساط منها لم يفرج عنها في حسابات البنك، وصلت قيمة أحدها إلى 6 ملايير.

وتوصلت “الصباح” بتسجيلات مسموعة ومرئية من قبل ضحايا شركة “تريزويت” العقارية من مناطق مختلفة من المغرب، ومن دول أوربية وكندا، تتضمن سردا لتفاصيل عملية النصب عليهم من قبل الشركة، وعدم تمكنهم من الحصول على شققهم رغم حجزهم وأدائهم تسبيقات نقدية، موثقة بواسطة شيكات وتحويلات بنكية، علما أن بعض الضحايا حصلوا بالفعل، على التزامات من قبل مسيري مجموعة “مابري أنفست”، تضمنت التزامات بإرجاع التسبيقات تعود إلى مارس من السنة الماضية، علما أن مواعد التسليم كانت محددة في 2016.

بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق