fbpx
وطنية

أخنوش يهاجم قيادة “بيجيدي”

قال إن كل البرامج الاجتماعية وضعها الملك ورفع مذكرة النموذج التنموي إلى القصر

هاجم عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، السياسيين الذين يبيعون الأوهام للمغاربة بالادعاء أنهم واضعو برامج اجتماعية لتقديم خدمات للفقراء، من أرامل ومطلقات ومحتاجين وتغطية صحية، في إشارة غير مباشرة إلى قادة العدالة والتنمية، وعلى رأسهم زعيمهم عبد الإله بنكيران، مرورا بأعضاء الأمانة العامة لحزب “المصباح”، الذين يستغلون هذه البرامج لتحقيق أهداف انتخابية.

وقال أخنوش إن الملك هو الذي سهر وخطط واقترح برامج اجتماعية، تنفذها الحكومات المتعاقبة، موضحا أنه حريص على إخراج السجل الاجتماعي الموحد، لمساعدة الأسر الأكثر فقرا بدعم مباشر، والذي ستحرص فيه الحكومة على أن يصل لمن يستحقه فعلا، وليس لاستغلاله ومنحه بمقابل عبر الحصول على الأصوات الانتخابية، إذ أن العمل الاجتماعي يجب أن يظل بعيدا عن المزايدات السياسية، والتأثير على الناخبين.

وأكد كبير “الأحرار”، في تجمع حزبي بالداخلة، مساء أول أمس (السبت)، أن لا أحد سيزايد سياسيا على وزراء حزبه، لأنه بفضل الملك محمد السادس، تم إحداث صندوق التماسك الاجتماعي، وتقديم الدعم المالي للأرامل وقبله للمطلقات، مرورا بتعميم التغطية الصحية للفقراء والمحتاجين في إطار برنامج” راميد” الذي دعا الملك، أخيرا، الحكومة إلى تصحيح الاختلالات التي شابته، علاوة على البرنامج الوطني للتنمية البشرية، وأيضا “المخطط الأخضر” الفلاحي، وتوزيع الأراضي السلالية لإنشاء طبقة فلاحية متوسطة في البوادي، وبرنامج “أليوتيس” للصيد البحري، مضيفا أن الأحزاب أغنت المشاريع التنموية المقترحة من قبل الملك شخصيا، والحكومة تسهر على تنفيذها، والملك يتابع عن كثب هذه الأوراش الكبرى المهيكلة.

وهاجم أخنوش، قيادات حزبية للعدالة والتنمية، والاستقلال، والتقدم والاشتراكية، وجزء من الاتحاد الاشتراكي، الذين دافعوا في لجنة التعليم عن استمرار تدريس كافة المواد العلمية، باللغة العربية، فيما أولياء التلاميذ والآباء والتلاميذ يريدون إتقان العلوم بلغات أجنبية إنجليزية وفرنسية وإسبانية، علاوة على العربية والأمازيغية، اللغتين الرسميتين دستوريا، فالحسانية التي يتكلمون بها، داعيا إلى عدم إغلاق الباب على التلاميذ، لأن تدريس العلوم بلغات أجنبية يطور الكفاءة والمهارات التي يحتاجها المغرب في اقتصاده.

وجدد المكتب السياسي في بلاغ صادر عنه، تأكيده ضرورة الرقي بأوضاع الأمازيغية، لغة وثقافة، باعتبارها إحدى ركائز الهوية الوطنية، وذلك عبر إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها، والتعجيل بإخراج القانونين التنظيميين، على التوالي، للطابع الرسمي للأمازيغية والمجلس الوطني للثقافة واللغات.

وانفرد الأحرار برفع مذكرته حول النموذج التنموي الجديد، إلى الديوان الملكي، وهي المذكرة التي تضمنت مجمل مخرجات “مسار الثقة” التي سبق تقديم خطوطها العريضة في وقت سابق، ليكون بذلك أول حزب سياسي يضع تصوره حول النموذج التنموي الذي دعا إليه الملك.

ويرتكز “مسار الثقة” على الديمقراطية الاجتماعية، بمعنى تشجيع المقاولة، والشباب من أجل إحداث المقاولة، وتوفيـر نظام ضريبي ملائم، وتيسير التمويل البنكي، واستمرار الدولة في القيام بمهمتها الأولى التي تتجلى في تطوير الصحة وتوفير التشغيل وتعميم التعليم.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق