مجتمع

الحمى تؤزم أوضاع ناقلي اللحوم

يعيش مهنيو قطاع بيع ونقل اللحوم أزمة خانقة، بعد إصابة قطيع الأبقار بمرض الحمى القلاعية، إذ تراجع إقبال المواطنين على اللحوم، ما أدى إلى إغلاق بعض محلات الجزارة، وشل حركة الشاحنات التي تنقل اللحوم في البيضاء.

وقال جمال فرحان، الكاتب العام لقطاع نقل اللحوم بالبيضاء، “إن الحمى القلاعية التي أصابت القطيع أزمت أوضاع مهنيي نقل وبيع اللحوم”، موضحا “أصبحنا نعاني ركودا اقتصاديا خطيرا، إذ تغادر شاحنات المهنيين مجازر البيضاء خاوية الوفاض، لأن عملية التوزيع اختلت بعد انتشار أنباء عن إصابة قطيع الأبقار بالحمى القلاعية، خلفت موجة خوف في صفوف المستهلكين”.

وأضاف فرحان، أن عددا من محلات الجزارة أغلقت، وينتظر أصحابها أن تقضي الدولة على الحمى القلاعية لتعود الثقة إلى المستهلك، مما سيمكن المهنيين من مباشرة نشاطهم من جديد، مبرزا أن “عملية المراقبة تقوم بها الجهات المختصة، ما يعني أن لحوم الأبقار الموجهة للاستهلاك بالبيضاء محمية من المرض، لكن هناك عوامل أخرى زادت من خوف المواطنين، من قبيل اللحوم المهربة والذبيحة السرية المنتشرة بشكل كبير، وذلك ما يبرر هذا التردد، فرغم أن اللحوم عليها طابع السلامة إلا أن المواطن ليست له الثقة الكاملة في المنتج”.

وشدد فرحان، في تصريح خص به “الصباح”، على أن أزمة ناقلي اللحوم لم تتوقف عند تراجع إقبال المستهلكين على اللحوم، بل يعانون أيضا مع شركة التنمية المسيرة لمجازر البيضاء، إذ قال إنها “فرضت دفتر تحملات فوق طاقة المهنيين”.

وتواصل مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية تحركاتها للقضاء على الداء، في كافة أنحاء المملكة، إذ تمكنت إلى حدود سادس فبراير الجاري، من تلقيح أزيد من مليون رأس من الأبقار ضد المرض.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق