fbpx
حوادث

خلاف بين أفراد عصابة ينتهي بجريمة قتل

اهتز حي “أمالو” بخنيفرة، صباح الجمعة الماضي، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها ذو سوابق على يد شخصين حديثي الخروج من السجن، بسبب خلاف بينهما عندما كان الجميع تحت أسوار السجن.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن حالة استنفار أمني كبير شهدته المدينة بعد حدوث الجريمة، وبعد حملات أمنية متواصلة، تمكنت المصالح الأمنية من اعتقال المتهمين في ظرف قياسي.

وأفادت المصادر أن الضحية كان على علاقة وطيدة مع المتهمين دفعتهم إلى تكوين عصابة للسرقة بالعنف، قبل أن يتم اعتقالهم في عملية أمنية، وتتم إدانتهم بعقوبات حبسية متفاوتة.

لكن داخل السجن وقع خلاف بين الضحية وشريكيه، والتي يحتمل إما بسبب طبيعة اعترافاتهم خلال البحث المنجز من قبل الشرطة القضائية، والتي تسببت في إدانة أحدهما بعقوبة أقسى، أو على اختلاف حول طريقة توزيع المال المتحصل من السرقات، إذ تحول هذا الخلاف إلى كراهية شديدة، تسبب في عراك داخل السجن.

وغادر الضحية السجن منذ أربعة أشهر، وظل يترقب بلهفة مغادرة شريكيه المؤسسة السجنية للانتقام منهما.

وبعد أن علم الضحية أن المتهم الأول غادر السجن منذ شهر، والثاني منذ 11 يوما، ظل يبحث عنهما للانتقام دون جدوى، إلى أن علم صباح الجمعة الماضي، بوجودهما بحي “أمالو”، فتسلح بسكين وقرر تصفية حساباته معهما. وفاجأ الضحية المتهمين وحاول الاعتداء عليهما ليدخل الجميع في معركة بأسلحة بيضاء، مالت كفتها للمتهمين اللذين وجها له عدة طعنات انتهت بسقوطه على الأرض وهو في حالة حرجة.

وغادر المتهمان مسرح الجريمة إلى وجهة مجهولة، وتدخل سكان الحي لإنقاذ الضحية، إلا انه فارق الحياة بعد أن نزف كثيرا من الدم، ليتم إشعار الشرطة، ونقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات لتسريحها بتعليمات من النيابة العامة.

وفتحت الشرطة بحثا في الجريمة، عبر الاستماع إلى شهود عاينوا وقائعها، لتباشر حملات أمنية بالمدينة، بمساعدة مخبرين انتهت باعتقال المتهمين، وهما بصدد محاولة السفر إلى مدينة أخرى.

وأمرت النيابة العامة بوضع المتهمين تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث، فاعترفا فيه بقتل شريكهما في العصابة بسبب خلافات تفجرت داخل السجن، مشيران إلى أنهما حاولا تفاديه منذ مغادرتهما السجن، خوفا من تورطهما في جريمة أخرى، قبل أن يفاجآ به يهاجمهما محاولا قتلهما.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى