الرياضة

إنفانتينو: أشجع كل الملفات

قال إنه يبحث عن بلد يساعد قطر في 2022 وتحدث عن عصبة الأمم و»الفار»

تطرق جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أول أمس (الخميس)، في لقاء مع وسائل الإعلام للقضايا والمواضيع، التي نوقشت خلال مؤتمر مراكش.
 وفي ما يلي أبرز ما قاله إنفانتينو:

مونديال 48 منتخبا
كما هو معلوم، قرار خوض كأس العالم 2026 بحضور 48 منتخبا، اتخذ منذ مدة، ولاعتقادنا أن القرار سليم تدارسنا في مراكش، إمكانية خوض النسخة المقبلة، بحضور 48 منتخبا، عوض 32.
نعمل بشراكة مع قطر، وبعد تلقي اقتراحات من اتحادات دولية، خصوصا من أمريكا الجنوبية، ناقشنا الأمر أولا مع القطريين، الذين كانوا منفتحين بخصوص هذا الأمر.

الآن  أغلب الاتحادات تريد رفع العدد لتكون هناك فرص لمنتخبات أكثر لخوض المونديال، وبحكم أن قطر لوحدها لا يمكنها استقبال 48 منتخبا، نبحث إمكانية إجراء بعض المباريات، بدول مجاورة لقطر. 
أنتم تعلمون الوضع السياسي في المنطقة، ورغم ذلك نحاول التوافق حول الدولة التي يمكنها مشاركة قطر في التنظيم، وسنتخذ القرار في مارس المقبل، أو يونيو الموالي، على أقصى تقدير.

ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال
مازال الحديث مبكرا عن ترشيحات 2030، فكما تعلمون قبل شهور قليلة، تعرفنا على محتضن مونديال 2026، والمغرب كان مرشحا مهما. سمعت عن التحضير لملف مشترك مع اسبانيا والبرتغال، كما سمعت عن ملفات مشتركة من أمريكا الجنوبية وبريطانيا. أنا سعيد بهذه الأخبار، وأظن أن المنافسات المشتركة ستحظى بالاهتمام بحكم أن النسخ ما بعد 2026 ستجرى بحضور 48 منتخبا، وسيكون من الصعب إجراؤها ببلد واحد.

من جانبي، أنا أشجعكم كما سأشجع كل الملفات، لمزيد من العمل، بالنسبة إلينا كثرة ملفات الترشيح تترجم الثقة التي نحظى بها، وهذا شيء يسعدنا. 

عصبة الأمم

تحدثنا عن منافسة جديدة يمكن تسميتها عصبة الأمم، على الصعيد العالمي، على غرار ما هو موجود في أوربا وأمريكا الشمالية، إذ ستجرى خلال عدد من تواريخ “فيفا”، عوض المباريات الودية.
المنافسة ستجرى على شكل مجموعات، بنظام الصعود والنزول، إما على صعيد كل قارة أو على صعيد العالم، رغم أن ممثلي أغلب الاتحادات يفضلون الطرح الأخير، وسنحسم القرار مستقبلا.

كأس العالم للأندية 

تحدثنا عن كأس العالم للأندية، وأملنا في أن تصبح هذه المنافسة أكثر جاذبية وأهمية في عالم كرة القدم. بكل صراحة أنا غير راض عن النظام الحالي، فغير معقول أن فريقا يلعب أربع مباريات من أجل الوصول إلى النهائيات، فيما هناك فريق يلعب مباراتين ويتوج باللقب.

التحكيم
تقنية “الفار”شكلت نجاحا في كأس العالم الأخيرة، وساعدت بشكل كبير وليس بشكل مطلق، لكن بنسبة 99 %، والآن هناك حوالي 55 اتحادا تستخدم تقنية “الفار” في العالم.

عادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق