fbpx
مجتمع

فوضى ونفايات بسوق بير إبراهيم بالجديدة

عبر مجموعة من أصحاب الدكاكين بالسوق اليومي، سوق بير إبراهيم بالجديدة، عن تذمرهم جراء الفوضى التي تعرفها رحاب السوق. وقال صاحب دكان بالسوق ذاته، «إننا نعاني الكساد الذي تفرضه علينا مظاهر السيبة المتمثلة في احتلال زنقة سوس من طرف الباعة المتجولين الذين يمنعون الزبناء من ولوج السوق للتبضع». وقال خضار آخر تبدو سلعته شاحبة، «إننا نرتاد سوق الجملة مرة في الأسبوع، إذ تظل الخضر منشورة دون بيعها لعدم دخول الزبناء إلى السوق، إذ يكتفون بالتبضع من الزنقة الموازية للسوق».
واستغرب أصحاب الدكاكين السكوت المريب للسلطات المحلية، من مجلس جماعي ومقاطعة ترابية ودائرة أمنية، سيما أن الباعة بالتقسيط، يحتلون الأزقة الفاصلة بين الدكاكين وزنقة سوس وينشرون بضاعتهم طيلة اليوم وفي المساء أمام أنظار السلطات المحلية التي ترعاهم مقابل إتاوات تختلف من بائع إلى آخر.
وطالب أصحاب الدكاكين من المجلس الجماعي والسلطات المحلية التابعة للمقاطعة الخامسة بضرورة الحرص على تنظيم السوق اليومي لبير إبراهيم واحترام معايير ومقاييس الاستفادة من الملك العام والضرب بيد من حديد على رجال القوات المساعدة الذين يشجعون الباعة المتجولين والقارين على نشر عرباتهم في الشارع العام. وقال أحد الباعة المتجولين، إن أصحاب الدور بدؤوا يكترون المساحات الفارغة الموجودة أمامها ومنهم من يضع عربات مملوءة بالخضر لشغل المكان.
وبسط أصحاب الدكاكين (200 دكان) أوجه معاناتهم المتمثلة في غياب الماء والكهرباء وقالوا إن أغلب المستغلين لهذه الدكاكين بمختلف مهنهم، أصبحوا عاجزين عن أداء واجب الكراء، بل إن العديد منهم أغلق دكانه وبحث عن مهنة أخرى تضمن له الحد الأدنى من شروط الحياة.
من جهة أخرى، يشتكي أصحاب الدكاكين الموجودة بزنقة سوس هم الآخرون من الفوضى والضجيج والأزبال التي تزكم الأنوف وتبقى مرمية هناك طيلة الأسبوع، سيما أنها تحتوي على بقايا الأسماك والخضر، إذ تتحول إلى كوكتيل من الروائح الكريهة التي تقض مضجع أصحاب الدكاكين والسكان المجاورين لها. وتنتشر مقابل ذلك اللصوصية التي يمارسها أطفال وشباب الميكا، الذين يجدون في الاكتظاظ والفوضى فرصة سانحة لممارسة هواياتهم، بل إن العديد من الجرائم وقعت بالسوق، كان آخرها تعرض جزار ليلة العيد الأخير لاعتداء شنيع لا زال يعاني تبعاته.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى