fbpx
خاص

قراءة في تركيبة الهيأة العليا لإصلاح العدالة

غابت عبارة “هيأة ملكية” انسجاما مع الدستور الجديد وضمت حساسيات سياسية متباينة تضم اليساري والإسلامي المحافظ

شكلت تركيبة الهيأة العليا لإصلاح العدالة نوعا من القطيعة مع اللجان الملكية السابقة، فمن ناحية الشكل يلاحظ أنه لا يتعلق الأمر ب”هيأة ملكية” كما كان الشأن في عدد من الهيآت واللجان الاستشارية الملكية السابقة بل هيأة عليا وطنية، ويأتي ذلك تفعيلا لمضامين الدستور الجديد الذي جعل من القضاء سلطة مستقلة.
رغم أن الملك يظل رئيسا للمجلس الأعلى للقضاء، و”ضامنا لاستقلال القضاء وساهرا على احترام الدستور وحقوق وحريات الأفراد والجماعات»، كما جاء في خطاب تنصيب أعضاء الهيأة الجديدة، إذ استعمل الملك


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى