الصباح الفني

تأجيل الدورة السادسة للمهرجان المسرحي المغاربي بمكناس

يتساءل جمهور مدينة مكناس عن سبب غياب المهرجان المسرحي المغاربي في نسخته السادسة، بعد تأجيله من طرف منظميه عدة مرات، وهو مهرجان كان يؤثث الفضاء الثقافي والفني بالعاصمة الإسماعيلية التي أصبحت تعاني شبه عجز ثقافي وفني، بعد أن كانت تستضيف فرقا مسرحية وازنة من دول الجزائر وتونس وليبيا، إضافة إلى الفرق المسرحية المغربية وفرق ضيفة من خارج الخريطة المغاربية.
وسبق لجمعية «سيرفيس- آر» المنظمة لهذا المهرجان، أن استقدمت للمشاركة على هــامش دورات المســرح المغاربي فرقا من فرنسا والعراق وهولندا، كما كان المهرجان يحفل باللقاءات والندوات بين المهتمين بالمجــال المسرحي طيلة خمـس دورات سابقة عرفت أول انطلاقة لها سنة 2005  بمشاركة 15 فرقة مغاربية.
كما كان من فضائله أنه يستدعي خاصة مسرح الطفل، «والحقيقة أن الجمهور المتابع لهذه التظاهرة الفنية المغاربية أصبح يتزايد سنة بعد أخرى، بل إن الوجوه المتابعة لهذا المهرجان أصبحت شبه مألوفة ولصيقة به، بل أشاع اسم مكناس في المغرب العربي، وتمكن من ربط أواصر محبة وترابط كبيرين بين الأطر المسرحية المغاربية، إلى درجة طلب من مدينة مكناس أن تكون حاضنة ل»مؤسسة مسرحية مغاربية» تجمع شتات المسرحيين المغاربيين، وتعرف بالفرق المسرحية والأعمال الفنية في دول المغرب العربي».
وأبرز المنظمون أن الجمعية دعت المسؤولين في الجماعة الحضرية إلى تبني المهرجان على أن تتكفل الجمعية بكل الجوانب التنظيمية والفنية، غير أن الأخيرة وجدت صعوبة في الحصول على هذا الدعم والتردد على مقر الجماعة ومخاطبة المستشارين بطرق مختلفة. وتبقى أكبر معاناة هي صعوبة الحصول على الدعم المطلوب على قلته.
وكانت الجمعية كلما أشعرت المسؤولين بهذه الوضعية غير المريحة على مستقبل المهرجان المسرحي المغاربي لمدينة مكناس إلا وجاء وعدها بتحسن الوضعية في السنة الموالية، «لكن دون أن يتحقق ذلك فعليا، سيما أن الجماعة في وقت سابق كانت قد أبرمت مع الجمعية الثقافية شراكة لتنظيم هذا المهرجان، ولم تتمكن الجمعية من الحصول على الدعم  إلا أياما قليلة قبل انطلاقه، وكان هذا الأمر موضوع نقاش خلال حفل ختام الدورة السابقة.

عبد العالي توجد (مكناس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق