حوادث

التحقيق مع مصور دركي بسطات

استدعت النيابة العامة بسطات مصور فيديو دركي من أجل البحث معه حول الشريط وظروف تصويره

وأحدث فيديو لدركي يعمل بسرية سطات بعد عصر الخميس الماضي، ضجة، بعدما تداوله رواد الشبكة العنكبوتية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، سيما أن مصوره يتحدث عما اعتبرها “خروقات” استعمال الرادار وتغريم السائقين، وتجاوز عدد مشاهدات الفيديو سالف الذكر عتبة 30 ألف مشاهد، بعد أقل من ساعتين من بثه على “فيسبوك”.

ووضع الفيديو المنتسبين لفرقة كوكبة الدراجات النارية بسرية سطات للدرك الملكي ومسؤوليهم في قفص المساءلة الإدارية، بخصوص احترام المساطر القانونية والإجراءات الإدارية لتسجيل مخالفات السير.

وأكد مصور الفيديو من خلال ما جاء على لسانه أن عنصرا من الدرك الملكي كان مختبئا وسط أشجار الزيتون ويحمل في يده كاميرا مراقبة السرعة، ما جعل عددا من السائقين يؤدون مخالفات على الطريق من كيسر إلى سطات. ووجد الدركي نفسه تائها يمشي في مسلك وسط حقول وتحيط به أشجار الزيتون، ووثق مصور الفيديو رجلا يرتدي سروالا عسكريا ومعطفا للمدنيين ويحمل على كتفيه حقيبة.

وقال مصور الفيديو إن الدركي يعمل بسرية سطات ضمن فرقة كوكبة الدراجات النارية، وكان مختبئا وسط حقول الزيتون ويحمل في يده رادار مراقبة السرعة، ما اعتبره مصور الفيديو مخالفا للقوانين العامة أو المتعلقة بالزي النظامي للدرك الملكي.

وأكدت مصادر متطابقة أن مصور الفيديو كان في طريقه إلى قلعة السراغنة، قبل ان تستوقفه فرقة لكوكبة الدراجات النارية على مستوى طريق سطات كيسر، وتسجل له مخالفة تجاوز السرعة المسموح بها، ما دفعه الى البحث عن الرادار الذي التقط له صورة تسجيل المخالفة، فوجد دركيا مختبئا وسط أشجار الزيتون، ويرتدي سروالا عسكريا ومعطفا لرجل مدني ويحمل الردار، ما أغضب مصور الفيديو.

وجاءت واقعة الخميس الماضي، لتعري واقعا يعيشه سائقو المركبات ومستعملو الطريق، بسبب عدم احترام بعض المسؤولين للقوانين، سيما وضع علامات التشوير على بعد أمتار عديدة من الحاجز الأمني، فضلا عن معاناة الدركيين مع مخالفي قانون السير.

سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض