fbpx
وطنية

التزام ملكي وتنويه أممي

الملك يجدد دعم المغرب للجهود المبذولة من قبل الأمين العام ومبعوثه الشخصي في الصحراء

نوه أنطونيو غوتيريس، أمين عام الأمم المتحدة بالالتزام المغربي في معاملاته مع المنتظم الدولي، وذلك في إشارة إلى انخراط المملكة في مسارات العمل الأممي بخصوص الصحراء، كما في باقي الملفات، سواء منها ذات البعد الاقليمي أو العالمي.
وجدد الملك خلال استقباله، أول أمس (الثلاثاء) بالقصر الملكي بالرباط للأمين العام للأمم المتحدة عقب مشاركته في المؤتمر الحكومي الدولي حول الهجرة بمراكش، دعم المغرب للجهود المبذولة من قبله ومبعوثه الشخصي في الصحراء.
من جهته عبر غوتيريس للملك عن امتنانه بخصوص التنظيم الناجح بالمغرب للمؤتمر الحكومي الدولي للمصادقة على الميثاق العالمي، من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، والذي تميز بالمصادقة على “ميثاق مراكش”، مبرزا المكتسبات التي حققتها المملكة في مجال حقوق الإنسان، ودورها البناء على مستوى التعاون جنوب -جنوب، وفي تنفيذ أجندة 2030 من أجل التنمية المستدامة والتغيرات المناخية.
ونوه الأمين العام خلال اللقاء الذي هم الوضع بمنطقة المغرب العربي وحول القارة الإفريقية، بالالتزام السخي والثابت للمملكة إزاء عمليات حفظ وتعزيز السلام، خصوصا من خلال التجريدات الهامة للقوات المسلحة الملكية، التي تم نشرها في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى.
وتطرقت المباحثات التي حضرها عن الجانب الأممي، ميغيل غراسا المساعد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة و كسيم ديان مدير الشؤون السياسية بمكتب الأمين العام، وعن الجانب المغربي، فؤاد عالي الهمة مستشار الملك و ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، إلى قضية الصحراء المغربية في ضوء المائدة المستديرة، التي انعقدت بجنيف يومي 5 و6 دجنبر الجاري، إذ جدد جلالته دعم المملكة للجهود المبذولة من قبل الأمين العام ومبعوثه الشخصي من أجل التوصل لحل سياسي ونهائي لهذا النزاع الإقليمي.
وأكد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ، أول أمس (الثلاثاء) بمراكش، أن المصادقة على الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، مكنت من تحقيق خطوة حاسمة على درب تحسين معيش 250 مليون مهاجر عبر العالم، مسجلا خلال ندوة صحافية أعقبت اختتام المؤتمر الحكومي الدولي حول الهجرة إنه “ومن خلال المصادقة على هذا الميثاق قمنا بالتوفيق بين مصالح الدول وحقوق المهاجرين، كما كرسنا تعددية الأطراف، بما يمكن في الآن ذاته من تعزيز السيادة الوطنية والتعاون الدولي”.
وأوضح الوزير أن “ميثاق مراكش يعد مؤشرا بالنسبة للدول وأرضية للتعاون الدولي. إنه يشكل نموذجا لمقاربة شمولية، وجهدا جماعيا يضطلع فيه كل طرف بدوره، وحوارا صريحا وبمقاربة شمولية من أجل هجرة منظمة في مختلف أبعادها، داعيا إلى إحداث أوجه تكامل بين التنمية والهجرة وتحقيق إمكانيات الهجرة.
وبرهنت الدول من خلال حضورها، أن الهجرة أضحت أكثر من أي وقت مضى في قلب الرهانات الدولية، وأنه لا يمكن تبني خيار غض الطرف، حيث أكدت من خلال التزامها أن الهجرة تجمع أكثر مما تفرق، على اعتبار أنها لا يمكن أن تكون فرصة سياسية ولكن موضوع التزام، ما جعل القمة تروم جعل الهجرة خيارا إراديا وليس ضرورة، مع التطلع إلى تعاون دولي فعال ومتعدد الأبعاد بين بلدان الهجرة والعبور والاستقبال.
ياسين قُطيب
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى