fbpx
الأولى

نصـر إفريقـي جديـد

تقريران سلبيان أزاحا الكامرون وجنوب إفريقيا تناور وهذه أبرز الكواليس

حقق المغرب نصرا جديدا على الساحة الإفريقية، أمس (الجمعة)، بأكرا الغانية، بعدما أصبح تنظيمه لكأس إفريقيا لأمم 2019 مسألة وقت.

وحسب مصادر مرافقة للوفد المغربي إلى اجتماع الكونفدرالية الإفريقية بأكرا، أمس (الجمعة)، فإن قرار سحب التنظيم من الكامرون اتخذ بالإجماع، بناء على تقرير لجنتي التفتيش، في وقت يبدو فيه المغرب المرشح الأبرز لتعويضها.

وألمح داني جوردان، رئيس اتحاد جنوب إفريقيا لكرة القدم، أن بلاده تفكر في الترشح هي الأخرى لتنظيم البطولة، لكن المصادر نفسها أوضحت أن الموقف الجنوب إفريقي ضعيف، ولا يحظى بتأييد أغلب أعضاء المكتب التنفيذي.

وسارعت مصر إلى دعم إقامة البطولة في المغرب، إذ قال خالد لطيف، عضو الاتحاد المصري لكرة القدم، إن بلاده تدعم المغرب، ولن تترشح.

وأفادت المصادر نفسها أن باب الترشيحات سيفتح بداية من اليوم (السبت)، وأن الحسم في البلد المنظم سيكون قبل نهاية دجنبر الجاري، بالنظر إلى قرب موعد البطولة، التي ستنطلق في 17 يونيو المقبل، وستقام صيفا لأول مرة في تاريخ البطولة.

وستقوم لجان التفتيش بزيارة للبلد، أو البلدان، التي ستقدم ترشيحها، قبل إحالة التقارير أمام الكنفدرالية.

وينتظر مسؤولو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم موافقة رسمية من الحكومة، وهو إجراء شكلي، قبل وضع الملف، إذ أفادت المصادر أن الحكومة المغربية شغوفة بتنظيم بطولة من هذا الحجم، ولن تتردد في إعطاء الموافقة وتوفير الدعم.

وكانت «الصباح» سباقة إلى الإشارة إلى رغبة المغرب في تنظيم كأس إفريقيا 2019، قبل أن يغلق الملف أثناء الترشح لمونديال 2026، ثم فتحه من جديد مباشرة بعد الإخفاق فيه.

واضطلع المجلس التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية في بداية اجتماع بأكرا، صباح أمس (الجمعة)، على تقريري اللجنتين اللتين تم تكليفهما بتقييم الملف الكامروني، واللذين تضمنا ملاحظات سلبية عديدة، سواء في ما يتعلق بالشق الأمني، أو البنيات التحتية، ما جعل قرار السحب يتم بالإجماع.

وحسب المصادر نفسها، فإن مسؤولي الملف الكامروني اعترفوا في الكواليس بأنهم غير قادرين على تنظيم التظاهرة، سيما بعد رفع عدد المنتخبات إلى 24 بدل 16.

وتعليقا على ذلك، دعا أحمد غايبي، العضو الجامعي السابق، إلى تقديم ملف مشترك بين المغرب والجزائر، معتبرا أن ذلك سيكون أكبر دفعة لتسوية الخلافات بين البلدين، وفتح الحدود، انسجاما مع الخطاب الملكي الأخير.

وفي حال حصل المغرب رسميا على تنظيم كأس إفريقيا 2019، فستكون المرة الثانية بعد 31 سنة التي ينظم فيها هذه التظاهرة، بعد دورة 1988، التي تم سحبها من كينيا، وتوج بها المنتخب الكامروني.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى