fbpx
حوادث

مقتل مسن بالبيضاء

شاب وجه له عدة طعنات في بطنه بسبب خلاف تافه

اهتز حي المسيرة 2 (حمارة) بمنطقة مولاي رشيد، الاثنين الماضي، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها مسن، يتجاوزه عمره 70 سنة، على يد شاب، وجه له عدة طعنات في بطنه، إلى أن برزت أحشاؤه، قبل أن يفارق الحياة بقسم المستعجلات.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المتهم تورط في جريمة القتل مباشرة بعد نهاية حفل زفاف شقيقته، فحول فرحة أفراد عائلته إلى مأتم، بعد أن تمكنت الشرطة من اعتقاله بمنطقة بورنازيل، بعد فراره من مسرح الجريمة.

وتحوم الشكوك حول معاناة المتهم من اضطرابات نفسية، والتي عجلت بقتله المسن، بعد خلاف بسيط، إذ نهر الشاب الضحية بحجة أنه أطال النظر فيه، وهو ما لم يتقبله المسن، فرد عليه بطريقة اعتبرها المتهم مستفزة، فتلاسن الطرفان، قبل أن يستل المتهم سكينا، ويوجه عدة طعنات في بطن ضحيته، إلى أن برزت أحشاؤه، أمام صدمة وصراخ سكان الحي.

وسقط الضحية على الأرض وهو يحتضر، ليتم إشعار عناصر الدائرة الأمنية بورنازيل، التي عملت على نقله إلى مستشفى مولاي رشيد، إذ وضع في قسم العناية المركزة وخضع لإسعافات أولية، لم تكن كافية، ليفارق الحياة متأثرا بجروحه الخطيرة.

وأشعرت النيابة العامة بوفاة الضحية، فأمرت بنقل جثته إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها، في الوقت، الذي خاضت فيه عناصر الدائرة الأمنية سباقا مع الزمن لاعتقال المتهم، بعد تحديد هويته بناء على تصريحات شهود عاينوا الواقعة.

وشنت عناصر الشرطة حملة تمشيط لمنطقة “حمارة” والأماكن الخلاء المحيطة بها، بحثا عن المتهم دون جدوى، إلى أن توصلت بإخبارية، أنه فر إلى حي بورنازيل، وأنه يخطط لمغادرة البيضاء صوب وجهة مجهولة، لتنتقل إلى الحي المذكور، وتنجح في اعتقاله، ونقله إلى مقر الدائرة الأمنية بورنازيل. وبعد تحرير محضر الإيقاف، أحيل على الشرطة القضائية لتعميق البحث معه بتعليمات من النيابـــة العامة.

وكشفت مصادر “الصباح” أن المعاينة الأولية للمتهم خلصت إلى انه يعاني اضطرابات نفسية، مرجحة سببها إدمانه على الأقراص المهلوسة، ما ورطه في قتل الضحية بتلك الطريقة البشعة، رغم أن الأمر يتعلق بسوء فهم كان بالإمكان تفاديه.

وأنهت الشرطة القضائية تعميق البحث مع المتهم، أمس (الأربعاء) وأحالته مباشرة على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، بجناية الضرب والجرح المفضيين إلى الموت.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى