fbpx
الأولى

“الصفارة” لفضح المتحرشين

حركة ماسكتاش توزع صفارات على النساء وتتوعد بنشر صور المشتبه فيهم

يجد المتحرشون أنفسهم، ابتداء من السبت المقبل، في ورطة حقيقية، فكل فتاة ستتسلح بصفارة لإطلاق نداء استغاثة، قبل أن تلتقط صورة للمشتبه فيه يتم تعميمها في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

ووعدت حركة «ماسكتاش» لمناهضة العنف ضد النساء في المغرب المتحرشين في الشارع والفضاءات الخاصة ب»ساعة من الصفير»، إذ ستوزع الصفارات، ابتداء من السبت المقبل، بالبيضاء مع دعوة النساء إلى استعمالها لفضح المتحرشين بهن في الفضاءات العامة، كما عممت «هاشتاغ» على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل عنوان «إلى ضسر صفري”، مشيرة إلى أن توزيع الصفارات على النساء سينطلق من الأحياء الشعبية بالمدن، التي ترتفع فيها نسب التحرش، خاصة البيضاء وفاس والرباط، قبل تعميمها على باقي المدن الأخرى.

وقالت بشرى عبدو، مديرة جمعية التحدي للمواطنة، إن مبادرة «الصفارة» إيجابية، وتتسم بالإبداع، وهدفها فتح نقاش وسط الشارع لإثارة انتباه المغاربة إلى خطورة التحرش، مشيرة إلى أن مشاركة النساء فيها بكثافة من شأنها أن تعيد ملف التحرش إلى الواجهة.

وأوضحت عبدو، في اتصال هاتفي مع «الصباح»، أن مبادرة «الصفارة» تأتي بعد المصادقة على قانون التحرش، إذ ستساهم في تطبيق أحكام القانون الجنائي الجديد الذي يعاقب مرتكب التحرش الجنسي بعقوبة حبسية من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة من ألفي درهم إلى عشرة آلاف، أو إحدى هاتين العقوبتين، ل»كل من أمعن في مضايقة الغير في الفضاءات العمومية أو غيرها من الأماكن بأقوال أو إشارات أو أفعال لها دلالات جنسية أو لأغراض جنسية، أو عن طريق وسائل مكتوبة، أو إلكترونية، أو هاتفية، أو تسجيلات، أو صور، ذات طبيعة جنسية أو لأغراض جنسية».

وذكرت المتحدثة نفسها أن المبادرة الجديدة تتزامن وتعثر تطبيق القانون لأسباب عديدة، منها غياب المواكبة الإعلامية، خاصة في القنوات التلفزيونية، من أجل التعريف به، إضافة إلى البطء في الإجراءات القانونية لإحالة المتهمين على المحكمة، ناهيك عن استمرار عقلية الخوف لدى بعض النساء، مشيرة إلى أن الخطوة جريئة، وتفتح الباب أمام باقي الجمعيات النسائية المهتمة من أجل تنظيم مبادرات جماعية تتمثل في توزيع الملصقات بالشوارع والحافلات والمؤسسات التعليمية، وتعريف النساء بأهمية القانون الذي يضمن حقهن في العيش، بعيدا عن سلوكات المتحرشين.

وتداول نشطاء الجمعيات النسائية صورة ملصق «الصفارة»، وبادر بعضهم إلى نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لمواجهة ما تعانيه المرأة ، نتيجة السلوكات اليومية والفاضحة، والتي تعكس تدني المستوى الأخلاقي للمتحرشين، إذ يتطور الأمر، في أحيان كثيرة، إلى عنف واعتداء على النساء.

وحذرت الجمعيات النسائية من استمرار المتحرشين في تجاهل القانون الجديد، ف»الصفارة» إعلان عن انطلاق مرحلة جديدة لمواجهة كل اعتداء على المرأة بالفضاءات العمومية.

خالد العطاوي

تعليق واحد

  1. فتحوا باب النصب والاحتيال فتحوا باب تصفية حسابات والزج بالغريم في السجن
    فتحوا بابا الله يعلم كيف سيغلق وكيف ستصير الامور بعدما يلجه الشعب المغربي
    ستمتلئ المحاكم والمخافر بكل انواع الشكايات وكل انواع الوشايات الكاذبه وشهود الزور
    لابعاد الاخرين حسدا وحقدا وانتقاما
    وخلاصة القول يجب ان تعم الكاميرات جباهكم وصدوركم كالتي توشحها الدرك في الطرقات والشرطة
    حتى تتمكن من الاتباث لبراءتك
    ربنا يكون في عون المسكين الذي لايستطيع شراء حتى نصف خبزة فبالاحري ان يشتري كاميرا خفيه صوت وصوره
    اصبحنا في زمن الذئب المتربص تحت جلد الشياه ويلزمنا تربية السلوقي معنا في البيوت وتسجيله في الحاله المدنيه ليحرسنا بقوة شمه لرائحة الذئاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق