fbpx
الصباح الـتـربـوي

تعميم المسالك الدولية للباكلوريا بأكادير

اعتماد التناوب اللغوي بالابتدائي في تدريس المواد العلمية

يتجه عدد من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين نحو تعميم التناوب اللغوي في تدريس المواد العلمية، خاصة مادتي الرياضيات والنشاط العلمي، بالنسبة إلى السلك الابتدائي، وكذا اعتماد المسالك الدولية للباكلوريا المغربية بجميع أقسام الجذوع المشتركة بالثانوي التأهيلي، وتعميم تدريس المسالك الدولية بجميع أقسام السنة الأولى إعدادي.

وكشفت مذكرة جهوية، وجهها مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة، إلى المديرين الإقليمين والمفتشين التربويين ومديري المؤسسات بالأسلاك التعليمية الثلاثة والأساتذة، أنه تنزيلا لمقتضيات الرؤية الإستراتيجية للتعليم 2015 – 2030، وجب على كافة المتدخلين الجهويين في العمل التربوي اعتماد التناوب اللغوي في تدريس المواد العلمية بشكل إلزامي في كل من السنة الخامسة والسادسة ابتدائي، والسعي ما أمكن إلى اعتماده أيضا ما بين السنة الأولى والرابعة، نظرا لما أبانت عنه تجربة التناوب اللغوي بكل من مديريتي طاطا وتارودانت من نجاح بعد تقييمها، إذ ساهمت في تقوية الرصيد اللغوي للمتعلمين.

وأما بالنسبة إلى السلكين الإعدادي والثانوي التأهيلي، دعت المذكرة ذاتها، إلى تعميم المسالك الدولية للباكلوريا المغربية بجميع أقسام الجذوع المشتركة بالثانوي التأهيلي، وكذا تعميم تدريس المسالك الدولية بجميع أقسام الأولى إعدادي، وذلك في إطار مواصلة تنزيل مشاريع الرؤية الإستراتيجية للتعليم، وخاصة الرافعة 13، المتعلقة بالتمكن من اللغات المدرسة وتنويع لغات التدريس، وتوفير سبل الانسجام في لغات التدريس بين أسلاك التعليم والتكوين، وضمان مسايرة الدراسات الجامعية من قبل التلاميذ بنجاح، وكذا تفعيلا لخلاصات اليوم الدراسي الجهوي المنعقد بتاريخ 27 شتنبر 2018، حول أجرأة التدابير المتعلقة بالتمكن من اللغات.

في سياق متصل بتدريس المواد العلمية، أعطى عبد المومن طالب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة البيضاء سطات، بحضور المدير العام لمؤسسة “كازيو”، أخيرا، بالثانوية الإعدادية علال بن عبد الله بالمديرية الإقليمية مولاي رشيد، الانطلاقة الرسمية للبرنامج التجريبي لتعزيز تدريس مادة الرياضيات.

ويندرج هذا البرنامج، الذي يستهدف التربية على الابتكار، وتوظيف الموارد الرقمية من أجل تجويد الأداء في تعليم وتعلم مختلف المواد الدراسية عامة، والرياضيات خاصة، في سياق تنزيل المشاريع المندمجة لتفعيل الرؤية الإستراتيجية، خاصة تلك التي تهم تطوير النموذج البيداغوجي في شقه المتعلق بمشروع تطوير تدريس الرياضيات بمختلف الأسلاك التعليمية. كما يأتي تفعيلا لمقتضيات الشراكة المبرمة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة البيضاء سطات من جهة، ومؤسسة “كازيو” من جهة أخرى، والرامية إلى الإسهام في تطوير أداء المدرسة المغربية، باستدماج التكنولوجيات الحديثة في مختلف مكونات المناهج والبرامج الدراسية.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى