fbpx
الصباح الـتـربـوي

الحركة الانتقالية للأساتذة … فاطنة أفيد: المشكل في التعاقد والملفات الصحية

< هل تستجيب الحركة الانتقالية، للشروط الجديدة لطلبات الأساتذة؟
< شخصيا، وبعد  الاطلاع على المذكرة المنظمة، أجد أنها منصفة من حيث شروط المشاركة، فسنة واحدة كافية في المنصب لكي يسمح للموظف بالمشاركة، كما أنه يمكن للمرشح الاختيار ضمن 10 مناصب، ويمكن أيضا أن تمر العمليات عبر شبكة الأنترنيت، لكن المؤاخذة على مذكرة الحركة الانتقالية لهذه السنة، أنها تزامنت مع العطلة الأولى وأغلبية الأساتذة سيغادرون مقرات عملهم وسيجدون صعوبة في ملء الوثائق وتحضيرها وإرجاعها للمدير للتوقيع، ولهذا لا بد من تمديد الأجل من قبل الوزارة حتى يتمكن الجميع من المشاركة في ظروف جيدة.
في المقابل، تجب الإشادة بقرار توقيت الحركة الذي أصبح مع بداية الموسم حتى يتمكن الموظفون من تدبير عملية تنقلهم في أحسن الظروف.

< لماذا تصدر احتجاجات بعد ظهور النتائج؟
< طبيعي جدا أن يحتج المشاركون، لأنه عندما تكون لدى الموظف رغبة ولا يتم تلبيتها يحس بالخيبة وبالتالي الاحتجاج والنقد طبيعي، غير أنه علينا أن نتعود على معرفة كيفية تسيير الأمور ونحرص على تطبيق المساطر والقوانين وعلى معرفة مدى احترامها، فإن حصل العكس، من حق أي طالب انتقال أن يتقدم بطعنه للوزارة المعنية وإن لم يتم إنصافه في حالة ثبوت الضرر فمن حقه اللجوء إلى المحاكم المختصة، أي المحكمة الإدارية.
المشكل برأيي يبقى في الحركة الانتقالية لأسباب صحية التي تعرف بعض المشاكل نظرا لطريقة تحضير الملفات، إذ على الراغبين الانتقال لأسباب صحية الحرص على تكوين ملف صحي متكامل يخضع للشروط المبينة في المذكرة المنظمة، لأن العاملين بالقطاع يعانون أمراضا كثيرة، وأغلبها مرتبط بالمهنة لكن أحيانا لا يتوجهون إلى المستشفيات العمومية ولا يضعون ملفاتهم لدى المجلس الصحي، لهذا عندما يتم احترام المساطر من الطرفين: الموظف والإدارة، سنحقق الشفافية المطلوبة في تدبير الملفات.

< ما السبيل إلى تجاوز إكراهات عدم التطبيق الأمثل لهذه الحركة؟
< هناك إكراه التوظيف العمومي في قطاع التعليم، ففي ظل التوظيف بالتعاقد لن تعرف حركية الأساتذة الرسميين تطورا كبيرا لأنه لا بد من تخصيص مناصب جديدة لكي تتمكن الحركة من تنقل عدد كبير من الأساتذة القدامى ليملأ مكانهم الأساتذة الجدد. لهذا على الوزارة أن تسمح للمتعاقدين المشاركة في الحركة الانتقالية إسوة بالرسميين وأن تعمل على إدماجهم في سلك الوظيفة العمومية، حتى تستطيع أن تقوم بكل التدابير والإجراءات التي تخص قطاع التعليم بشكل موحد حفاظا على الانسجام والتناغم المطلوبين في إنجاح المنظومة التربوية.
* أستاذة ونقابية
أجرت الحوار: هـ. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى