fbpx
الصباح الـتـربـوي

تفاصيل حركة انتقالية مبكرة

الأولوية للملتحقين بأزواجهم ومن قضوا 16 سنة بالمنصب الحالي

كشفت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أخيرا، عن لائحة الشروط الجديدة للأساتذة الراغبين في الاستفادة من الحركة الانتقالية بالأسلاك التعليمية، الخاصة بالسنة المقبلة، التي شملت هذا الموسم، تراجعات عن شروط سابقة، وتقليص سنوات الاستفادة والسنوات المخولة للحصول على الأولوية في الاستفادة من الحركة الانتقالية.

واعتبرت الوزارة الوصية، في مذكرة وجهتها إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين أن أقدمية سنة دراسية إلى غاية نهاية هذا الموسم الدراسي، في المنصب الحالي، تخول لأساتذة التعليم الابتدائي وأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وأطر الوزارة، الحق في المشاركة في الحركة الانتقالية، شأنهم شأن أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي، الذين يدرسون في التعليم الإعدادي أو الثانوي، خصوصا أساتذة اللغات الإنجليزية والإسبانية والألمانية والإيطالية، إلى جانب أساتذة الثانوي التأهيلي، وأساتذة التعليم التقني، بعدما كانت الوزارة تشترط، في السنوات الماضية، أقدمية لا تقل عن ثلاث سنوات.

وحملت مستجدات المذكرة الوزارية، أيضا، لأساتذة اللغة العربية، الذين يتوفرون على أقدمية سنة، ودرسوا التربية الإسلامية لتدارك الخصاص المسجل، بشرى التسجيل في لوائح الحركة الانتقالية، وخولت لهم إمكانية الاختيار بين مادة اللغة العربية أو التربية الإسلامية. كما أنه، بموجب المذكرة الجديدة، أيضا، يمكن لأساتذة التعليم التقني الصناعي وأساتذة مادة التكنولوجيا، المشاركة في الحركة الانتقالية لشغل منصب قيم على المستودع والصيانة بمعامل الثانويات التأهيلية المشتملة على شعب تقنية صناعية.

ولفتت الوزارة الوصية الانتباه إلى أنه بإمكان الراغبين في الاستفادة من الحركة الانتقالية طلب عشر مؤسسات أو جماعات تنتمي إلى جهتهم الأصلية أو إلى جهة أخرى، فيما يتعين على أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين اختيار عشر مؤسسات أو جماعات تابعة للجهة التي يعملون بها، على أن يحدد كل مرشح ما إن كان يرغب في الانتقال فقط إلى إحدى المؤسسات والجماعات التي حددها أو ما إن كان يرغب في الانتقال إلى منصب شاغر في أي جماعة بالمديريات الإقليمية غير المديرية الإقليمية الأصلية.

وعن إسناد المناصب الشاغرة، تشرح الوزارة أن الأولوية ستكون للأساتذة الراغبين في الالتحاق بأزواجهم وللأساتذة الذين قضوا 16 سنة أو أكثر في منصبهم الحالي، بعدما كانت الوزارة، تشترط، في العام الماضي، قضاء أزيد من عشرين سنة في المنصب للاستفادة من الأولوية، كما أن الأساتذة الذين قضوا أكثر من 12 سنة في منصبهم الحالي، يستفيدون أيضا من الأقدمية. وتجدر الإشارة إلى أن المشاركة في الحركة الانتقالية بالنسبة إلى مدرسي التعليم الابتدائي، تخصص اللغة الأمازيغية، تقتصر فقط على المتخرجين من مراكز التكوين في هذا التخصص.

كشفت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أخيرا، عن لائحة الشروط الجديدة للأساتذة الراغبين في الاستفادة من الحركة الانتقالية بالأسلاك التعليمية، الخاصة بالسنة المقبلة، التي شملت هذا الموسم، تراجعات عن شروط سابقة، وتقليص سنوات الاستفادة والسنوات المخولة للحصول على الأولوية في الاستفادة من الحركة الانتقالية.

واعتبرت الوزارة الوصية، في مذكرة وجهتها إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين أن أقدمية سنة دراسية إلى غاية نهاية هذا الموسم الدراسي، في المنصب الحالي، تخول لأساتذة التعليم الابتدائي وأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وأطر الوزارة، الحق في المشاركة في الحركة الانتقالية، شأنهم شأن أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي، الذين يدرسون في التعليم الإعدادي أو الثانوي، خصوصا أساتذة اللغات الإنجليزية والإسبانية والألمانية والإيطالية، إلى جانب أساتذة الثانوي التأهيلي، وأساتذة التعليم التقني، بعدما كانت الوزارة تشترط، في السنوات الماضية، أقدمية لا تقل عن ثلاث سنوات.

وحملت مستجدات المذكرة الوزارية، أيضا، لأساتذة اللغة العربية، الذين يتوفرون على أقدمية سنة، ودرسوا التربية الإسلامية لتدارك الخصاص المسجل، بشرى التسجيل في لوائح الحركة الانتقالية، وخولت لهم إمكانية الاختيار بين مادة اللغة العربية أو التربية الإسلامية. كما أنه، بموجب المذكرة الجديدة، أيضا، يمكن لأساتذة التعليم التقني الصناعي وأساتذة مادة التكنولوجيا، المشاركة في الحركة الانتقالية لشغل منصب قيم على المستودع والصيانة بمعامل الثانويات التأهيلية المشتملة على شعب تقنية صناعية.

ولفتت الوزارة الوصية الانتباه إلى أنه بإمكان الراغبين في الاستفادة من الحركة الانتقالية طلب عشر مؤسسات أو جماعات تنتمي إلى جهتهم الأصلية أو إلى جهة أخرى، فيما يتعين على أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين اختيار عشر مؤسسات أو جماعات تابعة للجهة التي يعملون بها، على أن يحدد كل مرشح ما إن كان يرغب في الانتقال فقط إلى إحدى المؤسسات والجماعات التي حددها أو ما إن كان يرغب في الانتقال إلى منصب شاغر في أي جماعة بالمديريات الإقليمية غير المديرية الإقليمية الأصلية.

وعن إسناد المناصب الشاغرة، تشرح الوزارة أن الأولوية ستكون للأساتذة الراغبين في الالتحاق بأزواجهم وللأساتذة الذين قضوا 16 سنة أو أكثر في منصبهم الحالي، بعدما كانت الوزارة، تشترط، في العام الماضي، قضاء أزيد من عشرين سنة في المنصب للاستفادة من الأولوية، كما أن الأساتذة الذين قضوا أكثر من 12 سنة في منصبهم الحالي، يستفيدون أيضا من الأقدمية. وتجدر الإشارة إلى أن المشاركة في الحركة الانتقالية بالنسبة إلى مدرسي التعليم الابتدائي، تخصص اللغة الأمازيغية، تقتصر فقط على المتخرجين من مراكز التكوين في هذا التخصص.

نقاط الاستقرار

ظلت شروط الاستفادة من الأولوية، حسب نقاط الاستقرار، مماثلة للسنة الماضية، وحددتها وزارة أمزازي في نقطتين عن كل سنة استقرار في المؤسسة الحالية، بمن فيهم الأساتذة الذين تم تكليفهم بمهام التدريس في مؤسسات تعليمية أخرى، ونقطتين عن كل سنة استقرار بالمديرية الإقليمية وبالأكاديمية تحتسب الأخيرة ابتداء من 2002.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى