fbpx
ملف الصباح

الرداءة … صناعة مغربية: تلفزتنا تنتصر للتفاهة

الإعلامي حسن نرايس قال إنها تعيش انحطاطا منذ سنوات جعلها الأضعف في العالم

قال الكاتب والإعلامي حسن نرايس إن تلفزتنا الوطنية تعيش فترة انحطاط منذ سنوات، وإنها تنتصر للرديئين من خلال برامجها، مضيفا أنه رغم سنوات من توجيه انتقادات إليها، لم يتم القيام بأي تدابير أو إجراءات من أجل ضخ دماء جديدة فيها.

“يعتبر التلفزيون المغربي حاليا الأضعف مقارنة مع تلفزيونات العالم العربي”، يقول نرايس، مضيفا “حتى الدول التي تعيش أوضاعا سياسية واقتصادية متوترة ولديها مشاكلها تعتبر تلفزيوناتها أفضل مما تعرضه التلفزيونات الوطنية من برامج”.

واسترسل نرايس قائلا إن التلفزيون مازال ينتصر للرديئين، إذ ظل واقفا في مكانه ووصل قمة الانحطاط في غياب أي رؤية أو إبداع أو أي محاولة من أجل التغيير إلى الأفضل.

“في الواقع، ولأزيد من 10 سنوات، ظلت توجه انتقادات إلى ما تعرضه القنوات الوطنية من برامج تلفزيونية، لكن لا يستفيد منها القائمون والمسؤولون أي شيء، فالأمر يشبه صب الماء على الرمل”، يقول نرايس، موضحا أنه كان من المفروض أن تؤخذ تلك الانتقادات بعين الاعتبار من قبل مسؤولي القنوات الوطنية، لكن الأمر زاد سوءا مع مرور السنوات وأصبح الإصلاح أكثر تعقيدا.

وفي الوقت الذي يفترض أن تقوم القنوات الوطنية بدورها من أجل رد الاعتبار لدور التلفزيون على مستوى التثقيف والترفيه وتنوير المشاهدين، فإنه مع الأسف لا يؤكد سوى معطى واحد يتجلى في إسناد الأمور والمسؤوليات إلى غير أهلها، يقول نرايس.

ومن أسباب نفور المشاهدين من القنوات الوطنية وتدني نسب المشاهدة والهجرة نحو قنوات عربية أخرى، إصرار التلفزيون المغربي على عدم تطوير طريقة اشتغاله، يقول الكاتب، مضيفا “منذ 15 سنة وقبل ظهور المواقع الإلكترونية لم تكن القنوات الوطنية من خلال تغطية نشراتها الإخبارية تفرض نفسها في غياب أي منافس لها، فما بالك اليوم”.

ولتتمكن قنواتنا الوطنية من أن تعكس صورة واقعية لمجتمعنا، لابد أن تعرف القنوات الوطنية تغييرا جذريا وأن يتحمل مسؤولوها مسؤولية ما تؤكده نسب المشاهدة المتدنية، يقول نرايس، مشيرا إلى أنه حان الوقت، من أجل انسحاب من ليسوا قادرين على وضع خطط وإستراتيجيات ورؤى واضحة لتطوير التلفزيون المغربي.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى