fbpx
وطنية

برلمانيون يجرون الدكالي إلى القضاء

قرر ثمانية برلمانيين من إقليم وزان، ضمنهم برلمانيون نجحوا خارج دائرة وزان، جر أنس الدكالي، وزير الصحة إلى القضاء، بعدما ألغى صفقة الشروع في بناء المستشفى الإقليمي، الذي قال عنه زميله السابق في الحكومة الحسين الوردي، إنه “من أولويات الحكومة”.
وقبل تفعيل هذا الإجراء، اتفق البرلمانيون، مع خلية تتبع إقبار مشروع إنشاء مشروع المستشفى الإقليمي، المشكلة من فعاليات المجتمع المدني، في اجتماع احتضنته قاعة الاجتماعات لفريق “البام” بمجلس المستشارين مساء أول أمس (الثلاثاء)، على رفع مذكرة تظلم إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، يبسط فيها “كبار المنتخبين” تناقضات وزيري الصحة المنتمين إلى حزب “الكتاب”، السابق والحالي، في التعاطي مع إنشاء مستشفى إقليمي.
ووفق اتفاقية موقعة بين وزارتي الصحة والتجهيز والنقل، فإن المجلس الإقليمي تمكن بوسائله المالية من اقتناء وعاء عقاري مساحته 8 هكتارات من الأملاك المخزنية، بدل 5 التي رفضها الوزير السابق الوردي، لأنها لا تستجيب للمعايير الدولية.
وبعد قطع الطريق، وتنزيل كل ما هو منصوص عليه في الاتفاقية، فوجئ منتخبو إقليم وزان الذين تغاضوا عن خلافاتهم الحزبية، بوزارة الصحة في عهد الدكالي تلغي صفقة الاستشارة المعمارية للمستشفى، وهي الصفقة التي شارك فيها عشرة مهندسين معروفين على الصعيد الوطني، قرروا بدورهم دق أبواب اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية التي تبت في فساد الصفقات من عدمها، طلبا للإنصاف من بيروقراطية من أمر بإلغاء الصفقة بحجة أن المشاركين لم يستجيبوا للمعايير، ليتبين من خلال مشروع قانون المالية للسنة المالية المقبلة، أن وزارة الصحة لم تبرمج أي اعتماد مالي لبناء المستشفى نفسه، الذي حددت تكلفته الإجمالية في 260 مليون درهم، عكس إقليمي الدرويش وطرفاية.
وتداول برلمانيو الإقليم في الاجتماع الذي جمعهم مع فعاليات المجتمع المدني بوزان، في موضوع طلب لقاء مع وزير الصحة، وإذا رفض التجاوب مع مطلب سكان الإقليم، قاطعوا الجلسات البرلمانية التي يشارك فيها، والانسحاب من اجتماع اللجان البرلمانية التي يحضرها، وعدم مساءلته، احتجاجا، ولإحراجه خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارته بأشكال احتجاجية “راقية”.
وحملت بعض الأصوات الحقوقية المشاركة في الاجتماع نفسه، مسؤولية الضربة التي تلقاها سكان الإقليم على مستوى صحتهم، إلى البرلمانيين الذين لم يحسنوا الترافع، وانهزموا أمام وزارة الصحة التي لم تعد ترغب في بناء المستشفيات، بمبرر غياب العنصر البشري، وهو تبرير مردود عليه.
وفشلت وساطة قام بها قيادي بارز من حزب وزير أنس الدكالي، في إقناع رفيقه بالتراجع عن إلغاء الصفقة، وبرمجة أخرى في أقرب وقت، حتى يتم التسريع بإخراج مشروع المستشفى الإقليمي الذي انطلقت الاستعدادات له منذ سنة 2012 إلى الوجود.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى